حوم الدولار الأميركي قرب أقل مستوى في شهرين ونصف الشهر مقابل عملات رئيسية أخرى، أمس، مع تشبث المتعاملين بالرهان على أن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيبقي على سياسة التيسير النقدي، وذلك قبيل صدور بيانات من المتوقع أن تظهر زيادة حادة للتضخم في الولايات المتحدة على أساس سنوي.

توقع محللون أن تظهر البيانات التي تصدر في الساعة 1230 بتوقيت غرينتش ارتفاع الأسعار 3.6 في المئة على أساس سنوي، نتيجة مستوى الأساس المنخفض في أبريل من العام الماضي. ومن المتوقع أن يسجل زيادة شهرية طفيفة عند 0.2 في المئة.

Ad

وسجل الدولار في الليلة الماضية أقل مستوى أمام الجنيه الإسترليني فيما يزيد على شهرين بعد مسح قوي للنمو في أوروبا، وجرى تداوله دون هذا المستوى بقليل في آسيا عند 1.2126 دولار.

ونزلت العملة اليابانية 0.2 في المئة إلى 108.835 ينات مقابل الدولار.

وساهم العزوف عن المخاطرة في صعود مؤشر الدولار قليلا عند 90.278 مع استمرار ضغوط البيع في أسواق الأسهم، لكن يظل مؤشر الدولار فوق مستوى دعم رئيسي في نطاق بين 89.677 و89.206.

واستقرت العملات المرتبطة بالسلع الأولية قرب مستويات مرتفعة قياسية، ونزل الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي 0.5 في المئة ليقبعا دون أعلى مستوى في عشرة أسابيع الذي سجلاه في الآونة الأخيرة بقليل، بينما لم يطرأ تغير يذكر على الدولار الكندي الذي استقر عند ما يقل بفارق طفيف عن ذورة أربع سنوات تقريبا.

وتشبث الإسترليني بمكاسبه ليجري تداوله عند 1.4118 دولار.

وقال رودريجو كاتريل خبير العملات الكبير في بنك أستراليا الوطني في سيدني «طالما لا يشهد سوق الأسهم أي عملية تصحيح أكثر حدة، فمن المستبعد أن يكون ثمة إقبال على الدولار كملاذ آمن».

وأضاف «نعلم الآن أن مجلس الاحتياطي الاتحادي ملتزم بشدة بسياسة التيسير».