بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي صادف، أمس الأول، أقامت السفيرة الأميركية لدى الكويت إلينا رومانوسكي غبقة رمضانية افتراضية، دعت اليها ممثلين عن الصحف الكويتية، مؤكدة أنها كانت ترغب في إقامة غبقة فعلية في منزلها، ونظراً لقرار الحظر واحترام مسألة التباعد الاجتماعي، أقامت هذه الغبقة عبر تقنية الزوم.

وتحدّثت رومانوسكي عن دور الصحافة حول العالم عموماً وعن الصحافة الكويتية خصوصاً، قائلة: "بعد مرور عام وبضعة أشهر على وجودي في الكويت، أريد أن أُحيي شجاعة الصحافة والصحافيين في الكويت، والتي تعتبر أكثر دول المنطقة انفتاحا، ولابد أن تحافظ على موقعها الرائد في مسألة حرية الصحافة".

Ad

وشكرت الصحافيين لكونهم شركاء فعليين للسفارة الأميركية في الكويت سنوات طويلة.

وأوضحت أن الولايات المتحدة ملتزمة التزاماً كاملاً بحرية التعبير، مذكرة بـ"التصريح الذي أطلقه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الأحد الماضي في هذا المجال، وتشديده على أهمية الشفافية والمصداقية التي يتمتع بها الصحافيون لتعزيز دور الديمقراطية في دولهم".

وتطرق الحضور إلى حديث عن دور الصحافة حول العالم عموماً وعن الصحافة الكويتية خصوصاً خلال أزمة "كورونا"، مشيرين إلى أهمية تمتُّع الصحافة بالشفافية والمصداقية اللذين يعززان بدورهما الديمقراطية في الدول المتحضرة.

وأكد المشاركون أهمية الدور الذي يلعبه الإعلام وانعكاسه على المجتمع، وتعريف الجمهور بالمصلحة العامة، معتبرين أن الصحافة لا تتجلّى في موضوع واحد معين، انما تعبّر عن قضايا عدة، أهمها قضية حقوق الإنسان والشؤون الصحية والثقافية.

ولفت المشاركون كذلك إلى الفرق بين إعلام وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المكتوب، حيث أجمعت المداخلات على أن "الثقة الأكبر، تبقى للصحف أكثر من وسائل التواصل رغم سرعتها بنشر الخبر، لأنه قبل نشر أي خبر، فإن الصحيفة تتحقق من مصادر عدة وتسبر أغوارا مختلفة للتأكد من صحة المعلومة، نظراً لما يمكن أن يكون له انعكاسات سلبية على الأخبار الزائفة والشائعات".

وكانت السفيرة الأميركية نشرت تغريدة بهذه المناسبة قالت فيها: "أُحيي الإعلاميات والإعلاميين في الكويت لنقلهم الأخبار بلا كلل".

ربيع كلاس