شبّه الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، الوضع الحالي للنظام الإيراني بفترة حكم شاه فارس فتح علي شاه (1772 - 1834)، ثاني سلاطين السلالة القاجارية.

وقال نجاد إن "فتح علي شاه تنازل عن أكثر من نصف الأراضي الإيرانية، وأقام احتفالاً للشكر، وادعى أنهم كانوا يريدون طهران لكنه حافظ عليها".

Ad

وانتقد نجاد بشدة استمرار المحادثات النووية من قبل حكومة روحاني، معتبرا أن شعبية روحاني لا تتجاوز %2 وفقًا لاستطلاعات الرأي، ولذا فإن حكومته غير مخولة بالدخول مرة أخرى في المحادثات النووية.

وفي جزء آخر من خطابه انتقد أحمدي نجاد المفاوضات التي جرت خلال أحداث نطنز، وذكر أن انفجار المنشآت النووية الإيرانية تسبب في «أضرار بمليارات الدولارات».

وقضى فتح علي شاه معظم حكمه في الحروب الداخلية والخارجية، وهزم أمام روسيا التي انتزعت من فارس رقعة كبيرة من القوقاز، كما تنازل للفرنسيين عن جزيرة خرج في الخليج.