أعلنت شركة زين استمرار مبادرتها لتقديم "الماچلة الرمضانية" مع دخول الشهر الفضيل، والتي قدمتها مؤخرا إلى شريكها الاستراتيجي جمعية الهلال الأحمر الكويتي، ليتم توزيعها على الأسر المتعففة داخل الكويت، وتأمين احتياجاتهم من المواد الغذائية التموينية الأساسية عبر القسائم الشرائية.

وذكرت الشركة، في بيان صحافي، أن مبادرة تقديم "الماچلة الرمضانية" بدأت قبل دخول الشهر الكريم، حيث قام مسؤولو الإدارة التنفيذية في "زين" بزيارة مقر جمعية الهلال الأحمر الكويتي في الشويخ لتقديم "الماچلة"، بحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية د. هلال الساير، والأمين العام للجمعية مها البرجس، والرئيس التنفيذي للعلاقات والاتصالات في زين الكويت وليد الخشتي، وبتواجد مسؤولي الشريكين.

Ad

وبينت "زين" أن هذه المبادرة تعتبر أحد روافد حملتها الرمضانية السنوية "زين الشهور"، التي تأتي تحت مظلة استراتيجيتها للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة، لتأمين احتياجات الأسر المتعففة داخل البلاد، حيث قامت الشركة بتقديم "الماچلة" إلى جمعية الهلال الأحمر الكويتي عبر القسائم الشرائية، بالتعاون مع شركة "أونكوست" التي تعتبر أحد أكبر متاجر المواد الغذائية والاستهلاكية في الكويت، وذلك لكي تعطي كل أسرة فرصة اختيار المواد التي تفضلها حسب احتياجاتها الشخصية المختلفة.

وقدمت الشركة هذا العام قسائم "الماچلة الرمضانية" إلى عدد من الجهات غير الربحية والخيرية المعتمدة من الجهات الرسمية في الدولة، والتي شملت جمعية الهلال الأحمر الكويتي، والبنك الكويتي للطعام والإغاثة، ودور الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وجمعية صندوق إعانة المرضى، بحيث تم توزيع القسائم على الأسر المتعففة داخل الكويت من قبل هذه الجهات المعتمدة، ويمكن للأسر استخدامها عبر "أونكوست" التي توفر تشكيلة كبيرة ومتنوعة من المواد الغذائية والاستهلاكية.

وبينت أن خطتها لتغطية احتياجات الشهر الكريم تضمنت توزيع القسائم الشرائية على الجهات الرسمية الأكبر على مستوى الكويت، لضمان وصولها إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة والمتعففة بالوقت الكافي قبل قدوم شهر رمضان، إضافة إلى تزامنها هذا العام مع استمرار ظروف الجائحة، وتأمل "زين" أن يكون لهذه البادرة الأثر البالغ في تعزيز مساهماتها والتزاماتها تجاه مختلف فئات المجتمع خلال هذه الظروف.

وبصفتها المزود الرائد للخدمات الرقمية في الكويت، فإن "زين" تسعى جاهدة لخدمة مجتمعها وأفراده، من خلال تنظيم ودعم المبادرات الإنسانية القيمة على مدار السنة بشكل عام وفي شهر رمضان بشكل خاص، لما يحمله هذا الشهر من معان وقيم تعزز ثقافة العطاء والبذل لدى أطياف المجتمع المختلفة.