انتهت وزارة التربية من إجراءات إصدار قرارات الترقي للوظائف الإشرافية التعليمية لمجتازي المقابلات، التي جرت خلال الشهرين الماضيين.

وكشفت مصادر تربوية لـ"الجريدة" أن إدارة التنسيق ومتابعة التعليم العام أصدرت قرارات الترقي لعدد من مجتازي مقابلات الوظائف الإشرافية التعليمية بالمدارس، موضحة أنه تم إصدار قرارات الترقي لوظائف رؤساء أقسام ومديرين مساعدين ومديري مدارس في مراحل رياض الأطفال والمرحلة المتوسطة والثانوية.

Ad

وذكرت أن قرارات الترقي لمجتازي مقابلات الإشرافية للمرحلة الابتدائية ستتأخر لما بعد عطلة عيد الفطر، لأن المقابلات ما زالت مستمرة، مبينة أن ترتيب مجتازي المقابلات يتم وفق الدرجة، التي يحصلون عليها في الاختبار والمقابلة، وعلى ضوئها يتم وضعهم في ترتيب أرقام وتتم ترقية الأول ثم الذي يليه.

وذكرت المصادر، أن موظفي إدارة التنسيق يقومون بالرجوع إلى الرغبات التي وضعها المتقدم لشغل الوظيفة الإشرافية، من حيث تحديده للمناطق التعليمية التي يرغب بها، ثم مراجعة الشواغر في هذه المناطق ليتم بعدها إصدار قرارات الترقي وفق هذه الآلية، مبينة أن المرشح بإمكانه رفض الترقية في حال رغب، وانتظار شاغر في منطقة أخرى.

إلى ذلك، أوضحت المصادر أن الوزارة لجأت إلى إصدار قرارات الترقية لمجتازي مقابلات الإشرافية في هذا التوقيت لمعالجة النقص في بعض المدارس، لاسيما مع وجود شواغر إشرافية نتيجة قرارات الإحالة إلى التقاعد والاستقالات، مما تطلب سرعة تسكينها قبل نهاية العام الدراسي.

من جانب آخر، أكد المشاركون في الملتقى التربوي "صناعة جيل مسؤول"، الذي نظمته شركة "ka" للاستشارات التربوية واختتم أعماله، أمس الاول، ضرورة تفعيل القيم السلوكية داخل المدارس خصوصاً لطلبة المرحلة الابتدائية، داعين إلى إدخال القيم السلوكية ضمن المناهج وتفعيلها بحيث تشمل كل المواد الدراسية.

ومن جانبها، قالت المستشارة التربوية مناير الحمادي، في كلمة لها، خلال الملتقى، إن الادارات المدرسية توزع مشروع القيم سنوياً على شكل نشرة في المدارس بحيث يَحمل كل شهر قيمة تربوية محددة ولكن لا تفعل هذه القيم بالشكل المطلوب، مؤكدة ضرورة ممارسة هذه القيم السلوكية داخل المدارس بكل أنواعها، بحيث يكون المعلم قدوة للطالب في ممارستها.

من جانبها، قالت د. حنان الناصر إن صناعة القادة امر يتطلب فهما دقيقا لمفهوم القائد، إذ ان القائد هو الشخص المسؤول عن الاخرين بافكاره ومشاعره وافعاله، لافتة الى ان الاستثمار بالبشر هو الافضل لمردوده الطويل الامد. وبينت ان صناعة القائد هي صناعة شخصية قيادية مسؤولة عن الابداع والابتكار ولكن للاسف البعض يفهم القيادة بشكل خاطئ وهي بانصياع الاخرين لقراراته دون مناقشة او اعتراض وهذا خطأ كبير يقع فيه البعض وتكون عواقبه وخيمة على المؤسسة التي يرأسها هذا الشخص.

فهد الرمضان