منحت إدارة حزب "الاتحاد المسيحي الديمقراطي" CDU الألماني أمس، دعمها لزعيم الحزب المحافظ أرمين لاشيت الذي لا يحظى بشعبية، للترشح لخلافة أنجيلا ميركل في منصب المستشارية في سبتمبر المقبل.

واختار المجلس الرئاسي في "المسيحي الديمقراطي"، خلال اجتماع مغلق لقيادة الحزب، دعم ترشيح رئيسه مقابل زعيم "الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري" CSU، الشقيق الأصغر لـ "المسيحي الديمقراطي"، والذي يحظى بشعبية كبيرة.

Ad

وأكد أحد المشاركين في الاجتماع، أن "المجلس الرئاسي أصدر رأياً واضحاً بعد مشاورات مفصّلة" كي يصبح لاشيت مرشح تحالف هذين الحزبين، المعروف باسم "التحالف المسيحي"، لحملة الانتخابات التشريعية المقررة في 26 سبتمبر.

وقال رئيس حكومة ولاية هيسن، فولكر بوفييه عقب الاجتماع: "نعتبر أن لاشيت مؤهل بشكل استثنائي، وطلبنا منه التناقش الآن مع سودر حول طريقة المضي قدماً".

والقرار ليس نهائياً بعد، إلا أن مع هذا الدعم، ستكون لدى لاشيت الستيني، وهو رئيس ولاية شمال رينانيا فيستفاليا الأكثر اكتظاظاً بالسكان، فرص جيدة لخلافة ميركل في المستشارية، بعدما أمضت هذه الأخيرة 16 عاماً في الحكم.

وسبق أن أكد لاشيت مساء أمس الأول في حديث مع قناة تلفزيونية تابعة لصحيفة "بيلد"، أنه واثق من أنه سيحصل على موافقة إدارة حزبه ليصبح مرشح المحافظين لمنصب المستشارية.

من ناحيته، يسعى سودر، لأن يكون مرشح الكتلة المحافظة لمنصب المستشار.

ومن المعتاد أن تختار الكتلة المحافظة الحاكمة في ألمانيا المعروفة باسم "التحالف المسيحي" شخصا واحدا فقط ليكون مرشحها لمنصب المستشار.

في المقابل، أقر حزب "البديل من أجل ألمانيا" AFD برنامجه للانتخابات البرلمانية الاتحادية المزمع إجراؤها في 26 سبتمبر المقبل.

وجاء إقرار البرنامج بعد ساعات من النقاش خلال مؤتمر الحزب الذي انعقد في مدينة دريسدن على مدى يومين.

وصوت 400 مندوب أمس الأول لمصلحة الطلب الرئيسي الذي تضمن العديد من التغييرات.

وكان عدد المندوبين الذين شاركوا في المؤتمر وصل إلى نحو 570 شخصاً.

ويتضمن الطلب الرئيسي الذي تم إقراره رفضا واضحا للاتحاد الأوروبي وتأييدا لخروج ألمانيا منه وتأسيس جماعة مصالح اقتصادية جديدة في أوروبا.

كما يتضمن البرنامج تقييد الهجرة وعدم السماح بعمليات لم الشمل العائلي للمهاجرين الموجودين في ألمانيا.