دشنت جمعية الإغاثة الإنسانية موسمها الرمضاني، تحت شعار "شركاء في الخير" لدعم الأسر المحتاجة في الكويت وخارجها، وتقديم المساعدات الإغاثية والرعاية الصحية لهم خلال شهر رمضان.

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية، علي الحسينان، في كلمة له، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر امس في مقر الجمعية، إن "الإغاثة الانسانية" أثبتت بعطائها وأدائها أنها أهل للثقة كوسيط بين المانح والمستحق، حيث أخذت على عاتقها أن توصل عطاء المانحين لأكثر الناس حاجة.

وتوجه الحسينان بالشكر الجزيل للمحسنين والمتبرعين من أهل الخير، داعيا إياهم إلى إنفاق المزيد هذا العام لإدخال الفرحة إلى البيوت والقلوب، ورسم البسمة على شفاه الأطفال والضعفاء والأيتام، موجها الشكر أيضا لكل الجهات المساهمة في العديد من مشاريع الجمعية، والتي على رأسها الأمانة العامة للأوقاف.

Ad

من جانبه، قال نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، د. سلطان الخنة، إن اعداد المستفيدين من مشاريع جمعية الإغاثة الانسانية لعام 2020 تجاوزت مليونا ونصف المليون مستفيد مقسمة على ركائز خيرية وإنسانية، منها قرابة الـ 100 الف مستفيد في مجال التعليم والتدريب، و250 الفا في مجال الرعاية والخدمات الصحية، و450 ألفا في الإغاثات والوجبات والسلال الغذائية.

وأضاف: كما استفاد نحو نصف مليون في مشاريع سقيا الماء والآبار، ونحو 150 ألف مستفيد في المشاريع الدعوية وبناء المساجد، و100 الف من مشاريع الكسوة ودفء الشتاء، و50 ألفا من مشاريع إيواء والمخيمات وقرى اللاجئين، فضلا عن الكثير من المشاريع المتعلقة بالخدمة المجتمعية وللمساجد والصفوف الأمامية.

الفئات المستهدفة

بدوره، قال مدير جمعية الإغاثة، خالد السعيد، إن حملة "شركاء في الخير" تستمر حتى نهاية رمضان، وسيستفيد منها عشرات الآلاف من الفقراء والمحتاجين وذوي الدخل المحدود والأيتام والمرضى والأرامل والمطلقات والعمال وغيرهم داخل الكويت وخارجها.

وأشار إلى أن مشاريع رمضان تتضمن إفطار الصائم، وتوزيع الوجبات داخل الكويت وزكاة الفطر على مستحقيها، وفق الضوابط الشرعية وكسوة العيد على الأيتام وأبناء الأسر المتعففة، إلى جانب مشروع السلة الغذائية لمصلحة الأسر المحتاجة، بالإضافة الى مشاريع مثل بناء المساجد، وحفر الآبار، وبناء دور للأيتام.