فشلت تركيا في تحقيق العلامة الكاملة وتأكيد انطلاقتها القوية، بسقوطها في فخ التعادل على أرضها مع لاتفيا المتواضعة، في حين خرج منتخبا بلجيكا وهولندا بانتصارين كاسحين، وعانى منتخبا البرتغال وصربيا بالخروج فائزين أمام منتخبين مغمورين.

في إسطنبول، وضمن منافسات المجموعة السابعة، أهدرت تركيا فوزا في متناولها، بعد أن تقدمت على لاتفيا 2-صفر ثم 3-1، لكنها لم تنجح في الاحتفاظ بتقدمها، وربما تدفع ثمن النقطتين المهدرتين في نهاية التصفيات، حيث يتأهل صاحب المركز الأول في كل مجموعات إلى النهائيات العالمية، في حين يخوض صاحب المركز الثاني الملحق.

Ad

ويملك المنتخب التركي 7 نقاط، مقابل 6 لكل من هولندا والنرويج ومونتينيغرو.

وافتتح كينان كارامان التسجيل لتركيا، مستغلا تمريرة متقنة من لاعب وسط ميلان الإيطالي هاكان جالهان أوغلو بعد مرور دقيقتين فقط. والهدف هو الخامس دوليا لكارامان.

وعزز المنتخب التركي، الذي حقق أفضل نتيجة له بحلوله ثالثا في مونديال 2022 في كوريا الجنوبية واليابان بقيادة مدربه الحالي سينول غونيش، تقدمه بكرة على الطاير سددها جالهان أوغلو من 25 مترا استقرا في سقف الشباك اللاتفية (33).

لكن لاتفيا فاجأت أصحاب الأرض بتقليص الفارق بواسطة روبرتس سافالنييكس بعدها بدقيقتين.

وظنت تركيا أنها حسمت نتيجة المباراة بنسبة كبيرة في مطلع الشوط الثاني عندما احتسب لها الحكم ركلة جزاء، إثر إعاقة الظهير ميرت مولدور داخل المنطقة، بعد مجهود فردي، فانبرى لها براق يلماظ بنجاح (52).

لكن لاتفيا ردت التحية، مقلصة الفارق عبر روبرتس أولدريكيس بعد 6 دقائق، ثم انتزعت التعادل عن طريق ديفيس الكونييكس (79).

وكانت المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها بين جبل طارق وهولندا من طرف واحد، هو "البرتقالي"، الذي سدد 16 مرة باتجاه مرمى مضيفه، لكنه انتظر حتى الدقيقة 42 ليفتتح التسجيل بواسطة ستيفن برغهويس، إثر تمريرة من جورجينيو فنيالدوم.

وضربت هولندا بقوة في مطلع الشوط الثاني، بتسجيلها أربعة أهداف في 9 دقائق، بدأها لوك دي يونغ، متابعا كرة من مسافة قريبة، بعد تمريرة من برخويس (55)، وأضاف ممفيس ديباي الثالث من ركلة حرة مباشرة (61)، وفينالدوم الرابع بعده بدقيقة، ثم دونييل مالن (64).

وأضاف دوني فان دي بيك الهدف السادس قبل نهاية المباراة بخمس دقائق، قبل أن يختتم ديباي مهرجان الأهداف بعدها بثلاث دقائق.

وفي مباراة ثالثة ضمن هذه المجموعة، عادت النرويج بفوز ثمين على مونتينيغرو بهدف سجله ألكسندر سورلوث (35).

فوز صربيا والبرتغال

وفي المجموعة الأولى، أنقذ مهاجما فولهام الإنكليزي ألكسندر ميتروفيتش، ويوفنتوس الإيطالي كريستيانو رونالدو، منتخبي بلديهما؛ صربيا والبرتغال، من فخ مضيفيهما أذربيجان ولوكسمبورغ والفوز 2-1 و3-1 تواليا.

في المباراة الأولى، منح ميتروفيتش التقدم لصربيا مبكرا (16)، لكن أذربيجان أدركت التعادل مطلع الشوط الثاني من ركلة جزاء انبرى لها إمين محمدوف بنجاح (59)، قبل أن يسجل عملاق فولهام هدف الفوز لصربيا (81).

وعزز ميتروفيتش موقعه في صدارة لائحة هدافي التصفيات برصيد خمسة أهداف، بعد ثنائيته في مرمى ضيفته جمهورية أيرلندا (3-2) في الجولة الأولى، وهدفه في مرمى ضيفته البرتغال (2-2) بالجولة الثانية.

وفي الثانية، قاد رونالدو البرتغال إلى قلب الطاولة على لوكسمبورغ، محولا تخلفه بهدف لجيرسون رودريغيش (30) إلى فوز بثلاثية سجل منها الهدف الثاني (50).

وهو الهدف الـ103 لرونالدو مع منتخب بلاده، وبات على بُعد ستة أهداف من الرقم القياسي في عدد الأهداف الدولية الموجود بحوزة النجم الإيراني السابق علي دائي (109).

وأدرك مهاجم ليفربول الإنكليزي ديوغو غوتا التعادل (45+2)، وسجل البديل جواو باولينيا الهدف الثالث (80).

وكانت البرتغال الطرف الأفضل معظم فترات المباراة، لكنها وجدت صعوبة في اختراق دفاع لوكسمبورغ، فلجأ نجومها إلى التسديد من بعيد، بيد أن الحارس أنطوني موريس فرض نفسه نجما بالتصدي للعديد من الكرات، قبل أن يستسلم لرأسية غوتا في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.

ونجحت لوكسمبورغ في افتتاح التسجيل برأسية لرودريغيش، البرتغالي الأصل والمولود في براغال بضواحي العاصمة لشبونة، إثر تمريرة عرضية لدانيل سيناني أسكنها على يمين الحارس انطوني لوبيش (30).

وتلقت البرتغال ضربة موجعة، بإصابة نجم أتلتيكو مدريد الإسباني جواو فيليكس، فترك مكانه لمهاجم ولفرهامبتون الإنكليزي بيدرو نيتو (40).

ونجح غوتا في إدراك التعادل بضربة رأسية من مسافة قريبة، بعد تمريرة عرضية من نيتو أسكنها على يمين الحارس (45+1).

ونجح رونالدو في منح التقدم للبرتغال عندما استغل كرة عرضية لجواو كانسيلو تابعها بيمناه من مسافة قريبة على يسار الحارس (50).

وطمأن البديل باولينيا منتخب بلاده، بتسجيله الهدف الثالث بضربة رأسية من مسافة قريبة، إثر ركلة ركنية انبرى لها (80).