وزعت جمعية الإغاثة الإنسانية 500 سلة غذائية على الأسر المتعففة والمتضررة من آثار جائحة كورونا، انطلاقا من الدور الإنساني والإغاثي للجمعية في تلبية وسد جميع احتياجات المتعففين وإعانتهم والتخفيف عنهم، في ظل الجائحة، ودعم الجهود الحكومية المبذولة في الوقت الراهن.

وقد حرصت الجمعية على اختيار أماكن التوزيع، لضمان إيصال السلال الغذائية لجميع المحتاجين والمتعففين على أرض الكويت، مع اتخاذ كل التدابير الوقائية والاحترازية، من بداية تعبئة السلال الغذائية حتى تسليمها للمتعففين والمحتاجين.

وفي هذا السياق، قال رئيس مجلس إدارة الجمعية، علي الحسينان، إن «حملة توزيع السلال الغذائية تأتي انطلاقاً من استشعارنا للمسؤولية الاجتماعية تجاه الكويت، ومد يد العون للأسر المحتاجة والمتعففة»، لافتا إلى أنه منذ بداية أزمة «كورونا» تواصل الجمعية توزيع السلال الغذائية على العمال في المناطق ذات الكثافة العمالية، ومنها خيطان وصباح السالم وحولي وغيرها من المناطق، مشيرا إلى أن السلال الغذائية تضم مختلف احتياجات الأسرة من الأرز والسكر والدقيق وزيوت الطعام.

Ad

وأشار إلى أن ما تقوم به الجمعية يأتي ضمن جهودها الإنسانية، وتحقيقا لأهدافها السامية في هذا الشأن، وضمنها مكافحة «كورونا»، لافتا إلى أن الجمعية نفذت منذ بدء تطبيق الإجراءات الاحترازية عدة مشاريع اجتماعية، تحقيقا لأهدافها الاستراتيجية، وتنفيذا لخطة المشاركة المجتمعية.

وأكد أن الجمعية حرصت على رفع المعاناة عن كاهل عدد من الأسر المتعففة داخل الكويت، إلى جانب مساعدة أعداد كبيرة من الأفراد، سواء أكانوا من المحتاجين أو من العمالة اليومية التي تضررت نتيجة توقف العمل في كل قطاعات الدولة.

وأشاد بجهود المتطوعين ونشاطهم الكبير، رغم معاناتهم وتعرضهم للإصابة وغيرها، لكن دورهم بالقيام بالعمل الإنساني هو الاسمى، معرباً عن فخره بمجموعتهم المتميزة، التي تخصص وقتها وجهدها دون مقابل، من أجل إسعاد أفراد المجتمع ومساعدة الضعفاء.