بعد اكتشاف حالات لإنفلونزا الطيور في مزرعتي دواجن بالعبدلي والوفرة، قامت الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بحملة إعدامات للدواجن المصابة صباح أمس، حيث بلغ عددها 98 ألفا خلال يومين فقط، في ظل احتمالية ارتفاعها الى 350 الفا، للتأكد من خلو المزرعتين تماماً من المرض .

وطمأنت الهيئة المواطنين والمقيمين بعدم انتشار وباء انفلونزا الطيور في السوق المحلي، مؤكدة أنه لا يوجد أي حالة خطر في المزارع، ولا تأثير على نسبة إنتاج البيض.

Ad

الوضع مطمئن

وقال المدير العام للهيئة، محمد اليوسف، في تصريح صحافي، خلال الحملة، إن "الوضع مطمئن، وخطورة المرض ليست كبيرة، وهناك متابعة حكومية من قبل وزيري البلدية والصحة على مدار الساعة، كما أن الخبراء يؤكدون أن حرارة الجو ستقضي على الفيروس".

وأضاف "أطمئن الجميع أن وضع الدواجن في البلد بخير، ولا يوجد أي خطورة على صحة الإنسان من الفيروس الموجود في مزارع محدودة"، مشيراً إلى أن هناك إجراءات احترازية كبيرة اتخذت بالكشف على المزارع، وفرق هيئة الزراعة تعمل على مدار الساعة لمكافحة إنفلونزا الطيور.

وأكد اليوسف أن "الأمن الغذائي في البلاد بخير ووفير، ومزارعنا تحقق الاكتفاء الذاتي من الخضراوات، كما أن جهودا حكومية كبرى تبذل لدعم المخزون الاستراتيجي في البلد في ظل جائحة كورونا".

واختتم "لا خوف من انفلونزا الطيور في مزارع الدواجن. سأتناول الدجاج وأطمئنكم أن الدواجن والبيض بخير، والإجراءات الاحترازية كفيلة بالحد من انتشاره".

من جهته، أكد نائب المدير العام للثروة الحيوانية مشعل القريفة لـ"الجريدة"، أنه تم اعدام كل الحالات المصابة والمشتبه بها في مزرعتي الدواجن، مما يعطي إشارة بالسيطرة الكاملة، والتأكد من عدم انتشار مرض انفلونزا الطيور بين المزارع، موضحاً أن المرض لم يتعد سوى عدة حظائر في مزرعتين لإنتاج للبيض، وهذا أمر لا يدعو للتخوف".

وكشف أنه تم إعدام نحو 98 ألف من الدواجن خلال يومين من نوع الدجاج البياض (أمهات البيض)، بما نسبته اقل من 1 في المئة من اجمالي الدجاج المنتج للبيض، والذي يبلغ نسبة اكتفائه في الكويت 118 في المئة، مؤكداً عدم وجود أي إصابات في نوع الدجاج اللاحم.

وذكر القريفة انه بتوجيهات من وزير الدولة لشؤون البلدية، شايع الشايع، واليوسف تمت زيادة عدد الفرق لإجراء مسح شامل للمزارع المجاورة، والتي تبعد 3 كيلومترات كحد أقصى، من أجل التدقيق اكثر بعدم انتشار أي حالة بين الطيور، خصوصا انه موسم لهجرة بعض الطيور.

وطالب بعدم دخول أي دواجن من الخارج إلى المزارع المصابة إلى حين الانتهاء من الفيروس، والقضاء عليه فوراً برش المبيدات، إذ إن المرض ينتقل من خلال الطيور العابرة أو دخول دواجن مصابة، مؤكداً متابعة إجراءات حظر الدخول للمزارع المصابة.

وشدد القريفة على أن الفرق نوهت لأصحاب المزارع المجاورة بعدم خروج العمالة، خوفاً من اصابة أحدهم، إلى حين فحصه، تجنباً لأي مخالطة، لافتا إلى انه تم إعطاء التعليمات بإلقاء مخلفات الطيور المعدمة في المحرقة التابعة للبلدية في ميناء عبدالله، لسرعة القضاء والتخلص منها بدلاً من دفنها.

وأكد عدم تسرب اي من العدوى للسوق المحلي، حيث انه تم تكليف فرق أخرى لرصد أي حالات في السوق، وأثبتت خلوها بالكامل، مبيناً أن فيروس انفلونزا الطيور سيتلاشى تدريجياً مع دخول الصيف.

محمد الجاسم