أرسل مجلس إدارة اتحاد الكرة كتاباً إلى الاتحاد الآسيوي للعبة يطلب فيه استضافة المباريات المتبقية من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 بقطر، وكأس آسيا 2023 بالصين، خلال الفترة من 31 مايو حتى 15 يونيو المقبلين.

وجاء طلب الاتحاد بعد أن منحه مسؤولو الهيئة العامة للرياضة الموافقة المبدئية باستضافة التصفيات، بعد كتاب مجلس إدارته الذي استفسر فيه عن مدى إقامة المباريات في الكويت.

Ad

وكان هناك اتفاق مسبق بين الاتحادات الأهلية لمنتخبات المجموعة الثانية (الأزرق، والأردن، وأستراليا، ونيبال، والصين تايبيه)، على إقامة التصفيات في أستراليا، بيد أن تمسك الحكومة هناك بدخول وفود المنتخبات الأربعة في حجر صحي 14 يوماً جعل موقفها صعباً جداً، خصوصاً أن الاتحاد الآسيوي اشترط تسجيل الدولة المستضيفة للوفود فيما يخص الدخول والخروج من دون حجر صحي مع توفير الملاعب الخاصة بالتدريبات والمباريات.

وتردد أن هناك نية لدى مسؤولي الاتحاد الأردني لإرسال كتاب إلى الاتحاد الآسيوي من أجل الاستضافة، وهو الأمر الذي يعني إرسال "الآسيوي" لجنة إلى الكويت والأردن للوقوف على جاهزية أي منهما في ظل صعوبة إسناد الأمر إلى نيبال التي تقدمت بطلب أيضاً، ومن ثم إسناد التصفيات لأي منهما.

وستكون فرصة الكويت هي الأفضل في الاستضافة، في حال لم يتقدم الاتحاد الأردني، مع الوضع في الاعتبار أن "الآسيوي" قد يتخذ قراراً عقب 5 مارس الجاري وهو الموعد الأخير للتقدم بطلبات الاستضافة، في إقامتها في دولة محايدة سواء بمقره في ماليزيا أو في قطر.

التجمع 7 مايو

من جهة أخرى، استقر الأمر داخل اللجنة الفنية باتحاد الكرة التي يترأسها عضو مجلس الإدارة خالد الشمري على التنسيق مع الجهاز الفني للأزرق بقيادة المدرب الإسباني كاراسكو على التجمع يوم 7 مايو في المرحلة الأخيرة من الاستعدادات للتصفيات على أن يقام معسكر خارجي في الدولة التي ستستضيف التصفيات، أما في حال إقامتها بالكويت، فسيتم الاكتفاء بالتجمع فقط، مع الدخول في معسكر داخلي في أحد الفنادق قبل انطلاقها بنحو أسبوع.

يذكر أن الأزرق سيتجمع 20 الجاري على أن يتم تحديد موعد سفره إلى السعودية لمواجهة الأخضر 25 منه في العاصمة الرياض، ثم يتوجه في اليوم التالي إلى الإمارات للدخول في معسكر قصير يتخلله لقاء المنتخب اللبناني يوم 29 منه.

حازم ماهر