بدأت وزارة الصحة اليوم تقديم التطعيم للمقيمين في مركز الكويت للتطعيم في منطقة مشرف، لفئة كبار السن والمرضى المصابين بالأمراض المزمنة والمناعية باعتبار تلك الفئات الأكثر خطورة بالإصابة بالفيروس وحدوث المضاعفات.

وأكد عضو اللجنة الاستشارية العليا لمكافحة «كوفيد-19» في الوزارة البروفيسور خالد الجارالله ارتفاع وتيرة التطعيم، إضافة إلى ارتفاع المراكز التي تقدم التطعيم، مشيراً إلى أننا نطمح في دفع المجتمع بكل فئاته للقيام بتلقي التطعيم خلال هذه الفترة، بهدف الوصول إلى المناعة المجتمعية.

Ad

وشدد على أن أهمية تلقي التطعيم والأخذ بكافة الاشتراطات الصحية مثل ارتداء الكمام حتى للأشخاص التي تلقوا التطعيم بجرعتيه الأولى والثانية، وتأجيل الاجتماعات والأعراس وغيرها من المناسبات التي قد تؤدي إلى زيادة الإصابات. وأكد الجارالله أهمية استراتيجية الاحتواء والإبطاء، بهدف المحافظة على قدرة المنظومة الصحية لتقديم رعاية صحية آمنة، والتعامل مع الحالات المصابة بفيروس «كورونا» التي تستدعي دخول المستشفيات.

عام على الجائحة

وأضاف أن الجائحة مر عليها عام، وقد مرت الكويت خلال تلك السنة بمراحل ارتفاع وانحسار واستقرار للوباء، ومن ثم ارتفاع للإصابات خلال الأسابيع الأخيرة.

وأضاف أننا نعيش الآن وضع التفشي الوبائي وهناك ارتفاع في حالات المرضى بالمستشفيات والعناية المركزة وخصوصا بين الفئة العمرية من 16 إلى 40 عام، كما أن نسبة ارتفاع المرض بين المواطنين أعلى من المقيمين، لافتاً إلى أن هذا الوضع عاشته كثير من الدول في العالم والإقليم.

وأكد الجارالله أن الكويت كانت من أوائل الدول في العالم في توريد اللقاحات وذلك في ديسمبر من العام الماضي، ولكن كانت هناك مشكلة في خطوط الإمداد مما أثر على كثير من الدول حول العالم.

وأشار إلى أن حملة التطعيمات تدخل شهرها الثاني، لافتاً إلى أن مركز الكويت للتطعيم يعتبر أكاديمية للتدريب.

وأشار إلى التوسع في مراكز التطعيم فهناك 3 مراكز في كل محافظة تقدم خدمات التطعيم إلى جانب المستشفى العسكري ومستشفى الأحمدي التابعة لشركة نفط الكويت والمؤسسات الإصلاحية ودور الرعاية والمسنين التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية، وغيرها من المراكز التي تقدم التطعيم.

التعاون المجتمعي

وشدد على أهمية التعاون المجتمعي في تجنب ارتفاع الحالات، مشيراً إلى أننا مازلنا في المنحنى التصاعدي لارتفاع الحالات.

وأكد أن التزامنا شهر إلى شهرين وتأجيل أي اجتماعات أو أعراس أو دواوين هو السبيل للمحافظة على استقرار الوضع الوبائي، مشدداً على أهمية مواصلة الالتزام بكافة الإجراءات الوقائية والاحترازية والاشتراطات الصحية، وشدد على أهمية التزام الجميع من مواطنين ومقيمين بالإرشادات والإجراءات الصحية والاحترازية والوقائية، وعدم التواجد في الأماكن المغلقة والتجمعات.