• شهران ويهل علينا شهر رمضان المبارك، ولم تدر حتى الآن عجلة التصوير بمسلسلك الجديد «عبدالحميد حافظ»... فهل دخلت في الوقت الحرج؟

Ad

- أعتقد أنه لا يزال لدينا متسع من الوقت لانطلاق تصوير المسلسل واللحاق بالركب الرمضاني، فقد كان مخططا دخول موقع العمل قبل أيام، لكن القرار المفاجئ بفرض المزيد من القيود على حركة الطيران، أربك المشهد، فلدينا نجوم بالعمل من خارج الكويت، لكنني دائما لديّ خطة بديلة تحسّبا لأي ظروف، وفي حال استمر الإغلاق سيتم استبدال النجوم بآخرين من داخل الكويت لإنجاز العمل في الوقت المناسب وعدم إفلات الموسم، لكننا لسنا الوحيدين الذين لم ندخل موقع التصوير، فتوجد أعمال رمضانية لم تنطلق حتى الآن، نتيجة انشغال الفنانين بأعمال أخرى، ووفقا لخطة العمل الموضوعة منذ البداية.

• وهل ستشارك بالتمثيل كعادتك في الأعمال التي تنتجها؟

- ليس بالضرورة أن أشارك، فالأمر يتوقف على وجود دور مناسب لي، وفي مسلسل «عائلة عبدالحميد حافظ»، المعروف إعلاميا باسم «عبدالحميد حافظ» لن أشارك بالتمثيل، في حين تشارك زوجتي الفنانة ومخرجة العمل هيا عبدالسلام بدور ابنة عبدالحميد، وفي المقابل شاركت بالتمثيل في أعمال لا أتولى مهمة إنتاجها، مثل «أم هارون» للفنانة القديرة حياة الفهد، خلال رمضان الماضي، الذي أعتبره من أهم التجارب الدرامية في مشواري الفني الذي انطلق قبل 20 عاما من الآن، كما كنت سأشارك في مسلسل «عرش الطاووس»، لكن المشروع أجّل بالكامل، على وعد أن يتم استئنافه في حال سمحت ظروف الطيران بتصويره بالخارج، كما كان مقررا.

• وهل تلقيت عرضا للمشاركة في «مارغريت» بعد تأجيل «عرش الطاووس»؟

- للأمانة لم أتلقّ عرضا للمشاركة، ربما لا يوجد دور مناسب لي، أما الفنانة القديرة حياة الفهد فأنا أتشرف بالمشاركة المستمرة معها، لكن بالنهاية جودة العمل هي الأهم، ولذلك أنا أتمنى لهم التوفيق والسداد في المشروع القائم لرمضان المقبل، حتى تكون هناك منافسة قوية بين الأعمال، وأن تتحسن الظروف لينطلق مشروعنا الجديد «عرش الطاووس» في أجواء أفضل تمنحنا حرية الحركة والتصوير خارج الكويت دون قيود.

• وكيف تجد التنوع بين «عبدالحميد حافظ» و«نبض مؤقت»، وهل يعرضان معا في رمضان؟

- أتحفظ عن تفاصيل مسلسل «نبض مؤقت»، حيث تم بيعه لإحدى المحطات، واشترط الاتفاق بيننا على عدم التصريح عن تفاصيله لحين انطلاق الحملة الدعائية الخاصة به من قبل القناة صاحبة حق وتوقيت العرض، أما «عبدالحميد حافظ» فيُعرض في رمضان المقبل، وهو مشروع مختلف كليا ليس عن أعمالي السابقة فحسب، لكن عن كل الأعمال المطروحة على الساحة، فالفكرة موجودة قبل سنوات وتم العمل عليها في تكتّم مع كاتبة العمل مريم نصير والمخرجة هيا عبدالسلام، وأعد الجمهور بصورة وقصة وأداء وديكور وروح مختلفة، فهو عمل يستحق المراهنة عليه بقوة لاكتساح الموسم المقبل، وما أستطيع قوله إنه عمل من زمن الطيبين يعكس حالة حلوة، ولا يمكن وضعه في قالب معيّن، حيث يجمع بين الكوميديا والتراجيديا بمزج غريب.

• كرجل شرقي... هل تجد حرجا في تقبّل توجيهات زوجتك ومخرجة العمل هيا عبدالسلام أمام الجميع؟

- على الإطلاق، بالعكس من ذلك، فأنا أؤكد سعادتي بتوجيهها لي أمام الجميع، أولا لثقتي بها كمخرجة مبدعة ليس بشهادتي فقط، لكن بشهادة كل من تعاون معها من الفنانين كبارا وشبابا، كما أنّي كممثل أعلم أن عطائي أمام الكاميرا شيء ومراقبة المخرج لي خلف الكاميرا شيء آخر، فهو يرى ما لا أرى من نفسي، وفي حالة زوجتي هيا، فأعلم أنها حريصة على أن أخرج بأفضل صورة ليس فقط لأننا زوجان، ولكن أيضا كمخرجة محترفة، فضلا عن ذلك فأنا كمنتج للعمل يهمني بالنهاية أن يظهر في أفضل صورة، ويسعدني التعاون مع هيا كمنتج ومخرجة بيننا تفاهم كبير على مستوى العمل ونحقق نجاحا مستمرا، فضلا عن نجاحنا كزوجين متفاهمين نحمل لبعضنا الكثير من المشاعر الطيبة.

• بأي عين ترى النص أولا وتؤمن به كمنتج أم كممثل؟

- اعتدت ترتيب عملي بالمسلسل، وخاصة في ظل تولي عدة مهام بين التمثيل والإنتاج والإشراف، فحين أتلقى النص أقرأه أولا كفنان، ثم كمنتج، فإذا تقبّلته على المستويين، أبدأ بتجهيز الأمور الإدارية كمشرف عام بين الملابس والديكور وترشيحات الفنانين، وغيرها، وبعد التجهيز للعمل أعود لتجهيز نفسي لتلبّس روح الشخصية، وخاصة أني قد أستغرق شهورا أو سنوات من التجهيز، ولذلك فبعد تفريغ العمل أعود لأقرأ النص بروح الممثل، فأستعد لتقمّص شخصيتي وأداء الدور بأعلى قدر من التلاحم مع العمل.

• وهل لديك أعمال جديدة بعد شهر رمضان.. ولماذا لم تخُض المجال السينمائي؟

- لدينا دائما خطة عمل لسنوات، وقبل أن ننتهي من المسلسل القائم نكون قد وضعنا صوب أعيننا العمل القادم، ولديّ عدة افكار يعكف عليها كتّاب شباب، لكنها غير مكتملة، فهي في طور التجهيز، ولقد أخذت على عاتقي منذ انطلاقي بمجال الإنتاج أن أقدّم كل ما هو مختلف، بالتعاون مع هيا، والحمد لله استطعنا تكوين حالة خاصة لدى المشاهد الذي بات يميّز أعمالنا من الوهلة الأولى، فلها طابع خاص ممزوج بروحنا الشبابية التي لم تتخلّ عن القيم الفنية الرصينة، وهو سبب نجاح ما قدّمنا من مسلسلات بالسنوات الأخيرة كـ «مانيكان»، و«أجندة»، و«رقم الحظ 7»، وغيرها، ولا يزال لدينا الكثير لنقدمه بالسنوات المقبلة، أما فيما يتعلق بالسينما فأحلم بتقديم عمل غير مسبوق بالسينما الكويتية والخليجية بمقاييس عالمية، لكنني لن أخوض هذا المجال، حتى أتمكن من تحقيقي حلمي هذا بأعلى معايير الجودة في أجواء مناسبة للإنتاج والعرض.

عزة إبراهيم