قال الفلكي والمؤرخ الكويتي عادل السعدون اليوم الجمعة أن برد «الأزيرق» الذي يأتي عادة في 24 يناير ويستمر حتى نهاية الشهر حل قبل موعده بيومين.

وأضاف السعدون في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية أن «الأزيرق» يتصف ببرودة شديدة تزرق معه الوجوه والاطراف وتدمى أنوف الماشية والإبل ويقال إنه «مبكي الحصني» أي الثعلب.

Ad

وأوضح أنه في نهاية «الأزيرق» يختتم البرد الشديد وقد يستمر حتى شهر فبراير الذي سجل في السنين الماضية درجات حرارة منخفضة.

وذكر أن برد «الأزيرق» يتصف بهبوب رياح شمالية غربية باردة متوسطة السرعة وأحياناً تشتد سرعتها نتيجة تمركز مرتفع جوي على بحر قزوين مما يدفع بالرياح الشمالية الغربية الباردة إلى بلاد الشام والجزيرة العربية بما فيها الكويت.

وبين ان درجات الحرارة في هذه الفترة تصل أحياناً إلى حوالي درجة مئوية واحدة أو تحت الصفر في آخر الليل وأكثر المناطق التي تتأثر بالبرد هي المكشوفة والصحراوية والمزارع وينتج عن هذه البرودة الصقيع.