أكد وزير الخارجية الشيخ د. أحمد الناصر، الأهمية التي توليها الكويت لتعزيز التكامل والتعاون المشترك بين دول الحوار الآسيوي في المجالات الاقتصادية والتنموية المختلفة، ومكافحة جائحة "كورونا"، لافتا إلى أن التعاون والتنسيق بين دول القارة أضحى ضرورة ملحة لمواجهة التحديات العالمية.

وشدد الناصر، في كلمة له، خلال ترؤسه وفد الكويت إلى الاجتماع الوزاري الـ 17 لحوار التعاون الآسيوي الذي عقد، أمس، عبر تقنية الاتصال المرئي والمسموع، على الحرص الذي توليه الكويت تجاه رفع كفاءات الحوار، والدفع بها نحو آفاق جديدة تعكس مدى أهمية قارة آسيا بحجمها وتعدادها ومواردها، بما يحقق آمال وتطلعات شعوبها.

Ad

وأعرب عن خالص شكره للجمهورية التركية الصديقة على استضافة هذا الاجتماع، معربا عن تقديره لدولة قطر الشقيقة على جهودها المقدرة خلال ترؤسها الاجتماع الوزاري السادس عشر.

وقال "إننا نجتمع وسط ظروف دقيقة واستثنائية مع تفشي وباء كورونا، وفي هذا الصدد أتقدم بخالص التعازي إلى أسر الضحايا، وأعرب عن أصدق التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل"، مضيفا أن "تداعيات هذه الجائحة قد خيمت بظلالها على جميع مناحي حياتنا، وهددت أمن واستقرار دولنا، لذا فإن التعاون والتنسيق قد أضحى ضرورة ملحة لمواجهة التحديات العالمية، ولضمان سلامة مواطنينا".

تطلعات شعوبنا

وأكد أن "الكويت تولي أهمية كبرى للتعاون الآسيوي، ولتقريب دول قارتنا، ويمثل حوار التعاون الآسيوي المنتدى الوحيد الذي يجمع مختلف دول القارة"، مردفا أن الكويت تشجع أعمال حوار التعاون الآسيوي انطلاقا من إيمانها بأن على دول القارة أن تندمج في تكتل قادر على تحقيق آمال وتطلعات شعوبها.

وتابع أن الكويت تفخر بأن تكون أول دولة تستضيف حوار التعاون الآسيوي على عدة مستويات، حيث استضافت أول قمة كما استضافت اجتماعا وزاريا وتستضيف الأمانة العامة للحوار.

خطوات إيجابية

وبين الناصر أنه "يجب علينا زيادة التعاون وتضافر الجهود من أجل منفعة شعوبنا، وذلك في ظل التحديات التي تواجهها الدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي"، لافتا إلى أن من الخطوات الإيجابية في هذا المجال المؤتمر الافتراضي الأول الذي عقد أمس الأول لغرف التجارة والصناعة في الدول الأعضاء.

وأوضح أن "هذا الاجتماع يوفر فرصة سانحة لمناقشة التحديات، ويوفر أساسا نعمل عليه نحو تحقيق الأهداف الواردة في رؤية مملكة تايلند لعام 2030، والتي تبنتها قمة حوار التعاون الآسيوية الثانية انطلاقا من المكانة التي تحتلها القارة الآسيوية وما تحظى به من موارد وطاقات هائلة".

وفي ختام كلمته، قال الناصر "إنني أجدد عظيم شكري وامتناني لحكومة الجمهورية التركية على جهودها، وأتمنى النجاح لمساعينا نحو كل ما فيه خير لدونا وشعوبنا".