أشاد الرئيس الإيراني حسن روحاني الأربعاء بنهاية عهد «طاغية»، في إشارة إلى اليوم الأخير من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي اعتمد سياسة «ضغوط قصوى» حيال الجمهورية الإسلامية.

وقال روحاني في كلمة متلفزة خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة «اليوم تنتهي حقبة طاغية آخر، واليوم هو اليوم الأخير من حكمه النحس».

Ad

واعتبر الرئيس الإيراني في الكلمة التي أتت قبل ساعات من تولي الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن منصبه، أن الأعوام الأربعة التي أمضاها ترامب في الحكم «لم تثمر سوى الظلم والفساد وتسببت بالمشاكل لشعبه والعالم».

وشهدت العلاقات المقطوعة منذ العام 1980 بين طهران وواشنطن، توتراً إضافياً في عهد ترامب.

وسحب الرئيس الجمهوري بلاده أحادياً عام 2018 من الاتفاق المبرم قبل ذلك بثلاث سنوات بين الجمهورية الإسلامية والقوى الكبرى بشأن البرنامج النووي الإيراني، وأعاد فرض عقوبات قاسية على طهران انعكست سلباً على نموها الاقتصادي وقيمة عملتها المحلية.

وقامت إيران بعد نحو عام من ذلك، بالتراجع تدريجياً عن غالبية التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق.

وألمح الرئيس المنتخب جو بايدن الذي كان نائباً للرئيس باراك أوباما لدى التوصل إلى اتفاق فيينا عام 2015، لاحتمال عودة بلاده إلى الاتفاق النووي، في حال عادت طهران لاحترام كامل التزاماتها النووية بموجبه.

والثلاثاء، أكد أنطوني بلينكن الذي اختاره بايدن لتولي منصب وزير الخارجية، أن الإدارة المقبلة مستعدة للعودة إلى الاتفاق النووي مع ايران، شرط أن تفي طهران مجدداً بالتزاماتها.

وقال خلال جلسة المصادقة على تعيينه في مجلس الشيوخ إن بايدن «يعتقد أنه إذا عادت إيران للتقيد بالاتفاق، فنحن أيضاً سنتقيد به».

وأضاف «لكننا سنلجأ إلى ذلك كنقطة انطلاق، مع حلفائنا وشركائنا الذين سيكونون مجدداً إلى جانبنا، سعياً إلى اتفاق أقوى ويستمر وقتا أطول».

في المقابل، أكد مسؤولون إيرانيون في تصريحات سابقة أن عودة الجمهورية الإسلامية إلى احترام التزاماتها ستكون سريعة في حال عاد الأطراف الآخرون إلى كامل التزاماتهم، مؤكدين أن الأولوية بالنسبة إلى طهران هي رفع العقوبات.