سجلت مؤشرات بورصة الكويت ارتفاعات محدودة في ثاني تعاملاتها الأسبوعية أمس، وربح مؤشر السوق العام نسبة 0.15 في المئة تعادل 8.23 نقاط ليقفل على مستوى 5662.57 نقطة، بسيولة جيدة ارتفعت قياساً على سيولة، أمس الأول، بنسبة فاقت 25 في المئة، لكنها بقيت أدنى من معدلات الأسبوع الماضي، وكانت أمس 34 مليون دينار تداولت عدد أسهم بلغ 256.8 مليون سهم من خلال 9569 صفقة، وتم تداول أعلى عدد أسهم لهذا العام بلغ 134 سهماً ربح منها 57 سهماً وخسر 62 سهماً بينما استقر 15 سهماً دون تغير.

وكانت مكاسب مؤشر السوق الأول أكبر وارتفع بنسبة ربع نقطة مئوية تعادل 15.72 نقطة ليقفل على مستوى 6186.75 نقطة بسيولة اقتربت من 20 مليون دينار تداولت حوالي 50 مليون سهم تمت من خلال 3320 صفقة، وربح 13 سهماً بينما خسر 6 أسهم واستقر سهم واحد دون تغير.

Ad

واستقر مؤشر «رئيسي 50» حول نقطة الأساس وبنمو محدود جداً كان بنسبة 0.03 في المئة فقط، أي 1.56 نقطة ليقفل على مستوى 4794.5 نقطة بسيولة جيدة بلغت 11.6 مليون دينار تداولت 147.4 مليون سهم عبر 4059 صفقة وارتفع 18 سهماً مقابل تراجع 23 سهماً واستقرار 3 أسهم في «رئيسي 50» دون تغير.

عودة للقياديات

بعد هدوء جلسة أمس الأول، وتحول كبير للأسهم التشغيلية في السوق الرئيسي ورئيسي 50 على وجه الخصوص وارتفاع مستوى مساهمتها في سيولة السوق الإجمالية عادت أمس، وبشكل تدريجي سيولة الأسهم التشغيلية القيادية في السوق الأول وعلى وجه الخصوص الوطني وبيتك وزين، كذلك ساهم صناعات بعد أن سجل نشاطاً كبيراً أمس تلاه بنكا الخليج وأهلي متحد بحريني لتعود نسبة سيولة السوق الأول إلى سابق عهدها أو قريبة منه وسط عمليات شراء كبيرة تمت بنهاية الجلسة، وخلال فترة المزاد رفعت الأسعار وزادت السيولة بحوالي 4 ملايين دينار، وهي تشكل حوالي 12 في المئة من سيولة الجلسة الإجمالية.

بينما على الطرف الآخر استمر الأداء النشيط للأسهم التشغيلية في السوق الرئيسي وتألقت أسهم أرزان وآلافكو والامتياز ووطنية عقارية وجميعها ارتفعت بنسب قريبة من 3 في المئة تقريباً، كذلك بدأت تداولات نشيطة على سهم التسهيلات وبسيولة عالية هذه المرة لكن دون ارتفاع سعري وربح رماية 10 في المئة وسط ارتفاع التعاملات عليه رافقه سهم بتروغلف لكن بمكاسب محدودة لتنتهي الجلسة خضراء على مستوى مؤشراتها الأربعة.

سوق أبوظبي

خليجياً فاجأ سوق أبوظبي الجميع بنمو بنسبة 4 في المئة تركز على قطاع البنوك خصوصاً بنك أبوظبي الأول، الذي أعلن دخول مستثمرين جدد، مما دعم بقية الأسهم في قطاعات البنوك والعقار على وجه الخصوص وبقية أسهم السوق، وربح سوق دبي أكثر من 1 في المئة، وتفاوتت مكاسب البقية لكنها بقيت أدني من 1 في المئة وسط تدفق محدود لبيانات الربع الأخير من العام الماضي أو إجمالي نتائج 2020، في حين استقرت أسعار النفط حول مستوى 55 دولاراً للبرميل.

علي العنزي