سجلت مؤشرات بورصة الكويت الرئيسة الأربعة تباينا واضحا، حيث تراجع المؤشران العام والأول، وارتفع مؤشرا السوقين الرئيسي ورئيسي 50، واستقر مؤشر السوق العام على خسارة محدودة بنسبة طفيفة جداً كانت 0.03 في المئة فقط، تساوي 1.94 نقطة، ليبقى مؤشر السوق العام على مستوى 5654.34 نقطة، بسيولة متراجعة، قياسا على أداء الأسبوع الماضي النشط، وفقدت حوالي 40 في المئة من قوتها، وكانت أمس 25.1 مليون دينار، تداولت 229.2 مليون سهم عبر 8904 صفقات، وتم تداول 130 سهما، ربح منها 56 سهما، وخسر 53 سهما، فيما استقر 21 سهما دون تغير.

فيما انخفض مؤشر السوق الأول بنسبة أكبر قريبة من عُشري نقطة مئوية، أي 11.76 نقطة، ليقفل على مستوى 6171.03 نقطة، بسيولة متراجعة إلى 12.6 مليون دينار تداولت 29.4 مليون سهم عبر 2609 صفقات، ولم يربح سوى 3 أسهم فقط، فيما خسر 12 سهما، واستقرت 5 أسهم دون تغير.

Ad

وعلى عكس الأول، صعد مؤشر رئيسي 50 بنسبة واضحة بلغت 0.66 في المئة، تعادل 31.35 نقطة، ليقفل على مستوى 4792.94 نقطة، وتم تداول 129.8 مليون سهم عبر 4021 صفقة. وكان قد ربح 25 سهما بين 44 سهما تم تداولها في رئيسي 50، وخسر 13 سهما فقط، واستقرت 6 أسهم دون تغير.

توازن السيولة

تعادلت سيولة السوق الأول والرئيسي أمس تقريبا، بعد انخفاض حاد في سيولة الأسهم القيادية التشغيلية بالسوق الأول، خصوصا سهم "الوطني"، الذي لم يكن ضمن قائمة العشرة الأفضل سيولة، وتراجعت سيولته بشكل كبير، وكانت 593 ألف دينار فقط، واستقر السهم دون تغير.

فيما كانت سيولة "بيتك" أفضل، وعلى وقع جني أرباح وخسارة فلسين، وكذلك بنك بوبيان، وسط استقرار بقية أسهم قطاع البنوك. وكان الدعم من أسهم أخرى، أبرزها أمس سهم "مباني"، الذي حقق حوالي نقطة مئوية، ثم سهما "متكاملة" و"بوبيان بتروكيماويات". وكانت أسهم "زين" و"أجيليتي" تتداول خضراء، قبل أن تتحول إلى الأحمر قبيل نهاية الجلسة.

في المقابل، استمر الأداء الإيجابي على الأسهم التشغيلية على وجه الخصوص في السوق الرئيسي، وكان أبرزها أمس أسهم "الافكو"، ومشاركة أسهم الكتل بنشاط السوقين الرئيسي ورئيسي 50، وكان أفضلها أسهم كتلة إيفا، بصدارة سهم أرزان وإيفا والديرة وإيفا فنادق وعقارات الكويت. بينما تراجع نشاط أسهم كتلة المدينة، وكذلك الاستثمارات، لتنتهي الجلسة متعادلة من حيث السيولة ولمصلحة السوق الرئيسي، بعد تسجيل مكاسب جيدة، بدعم أسهم ياكو ونابيسكو واس تي سي كأسهم ثقيلة بأسعار كبيرة قريبة من الدينار.

خليجياً، مال الأداء في بداية تعاملات أسواق المال بدول مجلس التعاون الخليجي إلى الهدوء، وتراجعت 5 مؤشرات مقابل ارتفاع مؤشري سوقين فقط، هما: أبوظبي وعمان، وبنسب محدودة لم تزد على ثلث نقطة مئوية، وتراجع البقية وسط جني أرباح واسع، حيث حققت جميع الأسواق مكاسب واضحة خلال الأسبوع الماضي، واستقر سعر نفط برنت حول 55 دولارا للبرميل بنهاية الأسبوع يوم الجمعة الماضي.

علي العنزي