استمر الأداء الإيجابي لمؤشرات بورصة الكويت للجلسة الثالثة على التوالي هذا الأسبوع وحققت جميعها نمواً متفاوتاً، وربح مؤشر السوق العام نسبة 0.46 في المئة تعادل 25.78 نقطة ليقفل على مستوى 5645.06 نقطة بسيولة بلغت 45 مليون دينار، وهي قريبة من سيولة أمس الأول، التي بلغت 48 مليوناً.

وتم أمس تداول أعلى كمية أسهم متداولة خلال عام 2021 بواقع 309.5 ملايين سهم عبر 11259 صفقة، وتم تداول 126 سهماً ربح منها 73 وخسر 37 بينما استقر 16 دون تغير.

Ad

وسجل مؤشر السوق الأول نمواً أكبر بلغ نسبة 0.59 في المئة تساوي 36.41 نقطة ليقفل على مستوى 6168.8 نقطة بسيولة كبيرة قريبة من 30 مليون دينار تداولت حوالي 79 مليون سهم عبر 4648 صفقة، وربح 13 سهماً في السوق الأول مقابل خسارة سهمين فقط هما الوطني وهيومن سوفت واستقرت 5 دون تغير.

وكانت مكاسب مؤشر رئيسي 50 محدودة ولم تتجاوز نسبة 0.13 في المئة فقط أي 6.02 نقاط ليقفل على مستوى 4723.09 نقطة بسيولة مرتفعة اقتربت من 10 ملايين دينار تداولت 112.1 سهماً من خلال 3839 صفقة وتم تداول 46 سهماً ربح منها 29 وخسر 12 بينما استقرت 5 دون تغير، وكانت تعاملات سهم تجارة ذات أثر على السيولة الإجمالية وهو من أسهم السوق الرئيسي.

انقسام بين شراء وجني أرباح

بدأت تعاملات معظم الأسهم القيادية كما انتهت، أمس الأول، وبعمليات شراء واسعة تركزت على "بيتك" و"زين" و"أجيليتي" الذي حقق الارتفاع الأكبر بينها، وارتداد أكبر لسهم أهلي متحد بعد تسجيله خسائر كبيرة خلال الأسبوع الأول من هذا العام.

وكان هناك بالمقابل هدوء بعض الأسهم المؤثرة، التي مالت إلى جني الأرباح كان أبرزها سهم الوطني الأكبر وزناً في بورصة الكويت كذلك سهم هيومن سوفت السهم الأغلى في البورصة، واللذان كانا خاسرين وحتى نهاية الجلسة بينما عوضت أسهم الوسط هدوءها في بداية الأسبوع باستمرار النمو وكان أبرزها القرين وبنك وربة وميزان.

في المقابل، مالت الأسهم المغاربية الصغيرة إلى جني الأرباح في السوق الرئيسي وتراجع عدد كبير منها كان أبرزها سهم تجارة الذي خسر حوالي 20 في المئة وبتداولات قياسية تجاوزت 70 مليون سهم وبقيمة كبيرة بلغت 3.4 ملايين دينار.

كما خسرت أسهم إيفا والأولى ودبي الأولى وإيفا فنادق وعقارات الكويت وجميعها من الأسهم النشيطة أمس، وكان اللون الأخضر حليف الوطنية العقارية وأعيان والامتياز والمدن ومبرد لينتهي مؤشر رئيسي 50 بمكاسب محدودة بينما الارتفاع الكبير لمؤشري السوق الأول والعام.

استمر الأداء الإيجابي لمعظم مؤشرات أسواق المال بدول مجلس التعاون الخليجي وربح 5 منها بينما خسر فقط مؤشرا سوقي عمان وقطر وتراجع الأول بنسبة كبيرة بلغت 1.3 في المئة وعلى وقع بداية تدفق إعلانات أرباح الشركات لعام 2020 حيث أعلنت 3 شركات عمانية عن نتائجها نمت منها شركتان وتراجعت أرباح أخرى.

في المقابل، استمر النمو في سوقي الإمارات والسعودية والكويت والبحرين على وقع تداولات خضراء لأسعار النفط وارتفاع برنت إلى مستوى 56.2 دولاراً للبرميل بينما اقترب خام نايمكس من مستوى 53 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ 11 شهراً تقريباً.

علي العنزي