قال مسؤولون باكستانيون اليوم الاثنين إن عشرات الآلاف من أفراد فرق الرعاية الصحية شرعوا في تنفيذ أول حملة للتطعيم ضد شلل الأطفال هذا العام، رغم مقاومة المتشددين الإسلاميين، وفي ظل زيادة حالات الإصابة بفيروس «كورونا».

وتشمل الحملة تطعيم نحو 40 مليون طفل بلقاح مضاد للمرض الذي يصيب بالشلل، والذي تم القضاء عليه في بقية العالم لكنه لا يزال منتشراً في باكستان وأفغانستان.

Ad

وقال الدكتور فيصل سلطان وزير الصحة الباكستاني إن الحملة، وهي جزء من حملة تمولها الأمم المتحدة، سوف تستمر لمدة أسبوع لتطعيم الأطفال حتى سن الخامسة.

وسيقوم الآلاف من رجال الشرطة وأفراد القوات شبه العسكرية بحراسة العاملين الصحيين في المناطق التي يتعرضون فيها بشكل روتيني لهجمات من قبل المتشددين.

ويعارض المتشددون الإسلاميون والجماعات المتطرفة التطعيم، واصفين إياه بمؤامرة من الدول الغربية لإصابة المسلمين بالعقم وعدم الإنجاب، الأمر الذي تسبب في عقبة كبيرة أمام القضاء على المرض.

يشار إلى أن المعارضة للتطعيم من جانب الأئمة المتشددين وأتباعهم المحافظين قوية بشكل خاص في المناطق القريبة من الحدود الأفغانية، والتي كان يسيطر عليها في السابق مسلحو طالبان المرتبطون بالقاعدة.