هوى سهم شركة «تويتر» في البورصة الأميركية خلال تداولات الساعات الأخيرة من أمس، متأثراً بقرار الشركة إغلاق واحد من أبرز الحسابات عليها، وهو حساب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتراجعت أسهم «تويتر» بأكثر من 2 في المئة مساء أمس، مسجلة خسائر مباشرة فور إعلان الشركة أنها علقت حساب ترامب بشكل دائم بسبب خطر حدوث مزيد من التحريض على العنف.

Ad

وتم تداول أسهم «تويتر» عند مستوى 50.20 دولاراً، بانخفاض 2.4% عن سعر الإغلاق السابق.

ويوم الأربعاء الماضي، حجب موقع «تويتر» مؤقتاً حساب ترامب، الذي كان لديه أكثر من 88 مليون متابع، بعد حصار المتظاهرين الموالين له لمبنى «الكابيتول هيل» في العاصمة واشنطن.

وحذرت الشركة من أن الانتهاكات الإضافية من حسابات الرئيس ستؤدي إلى تعليق دائم، وهو ما حدث بالفعل يوم أمس.

وبينما لا تزال تداعيات اقتحام مبنى الكابيتول في واشنطن مستمرة، وسط تعالي الأصوات في مجلس النواب من أجل مساءلة الرئيس المنتهية ولايته في حال لم يفعل نائبه مايك بنس التعديل 25 من الدستور الأميركي، حذر البيت الأبيض من أن اتخاذ مثل تلك الخطوة لن يؤدي إلا إلى تعميق للشرخ بين الأميركيين.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاد ديري، إن مساءلة ترامب مع بقاء 12 يوماً فقط على انتهاء ولايته لن تؤدي إلا إلى زيادة حدة الانقسام في البلاد.

بدوره، رأى السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام في تغريدة على حسابه في «تويتر»، اليوم، أن عزل ترامب في مثل هذه الظروف سيؤدي إلى مزيد من الانقسام، كما سيضعف مؤسسة الرئاسة نفسها.

وقال «آمل أن يكون للرئيس المنتخب جو بايدن نفس الآراء، وأن يتحدث علانية حتى نتمكن من المضي في انتقال منظم للسلطة».

جاءت تلك التصريحات تزامناً مع إطلاق النواب الديمقراطيين في الكونغرس حراكاً من أجل عزله عن الحكم فوراً، بعد أعمال العنف التي شهدها مبنى الكابيتول الأربعاء الماضي.