أشاد رئيس شراكات القطاع الخاص بمكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالكويت نادر النقيب بالشراكة المتميزة بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى الكويت والجمعية الخيرية العالمية للتنمية والتطوير، مشيرا إلى ان الاتفاقية بين مكتب المفوضية و"تنمية"، بهدف دعم ومساندة 20 ألف عائلة من لاجئي الروهينغا في بنغلادش، من خلال توفير المساعدة الطارئة للوقاية والاستجابة لانتشار فيروس كورونا وتأمين العديد من المستلزمات الطبية والإغاثية والسكنية، إضافة الى تأهيل المدارس وتوفير فرص التعليم المدرسي وبناء وتأهيل شبكات المياه الصالحة للشرب.

وأعرب النقيب خلال زيارته لـ "تنمية"، عن جزيل الشكر للجمعية على تبنيها قضية النازحين ومساهمتها من خلال تبرعها السخي لدعم مشاريع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لاسيما مشروع توفير المساعدات النقدية لآلاف العائلات من لاجئي الروهينغا في بنغلادش، إضافة إلى مساهماتها في إغاثة اللاجئين والنازحين في سورية واليمن، وغيرهما من الدول.

وأوضح أن أعمال المفوضية تتمتع بشفافية عالية وتخضع للرقابة المالية لمنظومة الأمم المتحدة والرقابة الذاتية للمفوضية ورقابة مدققي الحسابات الخارجيين وميزانياتها متاحة عبر الإنترنت، لذا فهي تحرص على الشراكة مع الجمعيات التي تتمتع بذات الشفافية، و"تنمية" مثال لتلك الجمعيات، مبينا أن زيارته جاءت لبحث التنسيق للعمل على عدد من المشاريع المستقبلية.

Ad

بدوره، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لـ "تنمية" د. ناصر العجمي: حرصنا منذ انطلاق أعمالنا في المجال الإغاثي، على دعم البرامج الإنسانية للاجئين الأشد عوزا وحاجة في مختلف المناطق، فضلا عن تشجيع مختلف الشراكات مع الهيئات والمؤسسات الخيرية المحلية والعالمية الهادفة إلى توفير ظروف بيئية ومعيشية أفضل للمحتاجين والمتضررين.