كشفت مصادر مطلعة لـ«الجريدة»، أن شركة بورصة الكويت للأوراق المالية بدأت التواصل مع كل من شركة «ناسداك أو إم إكس»، وشركة «تاتا الهندية العالمية»، من أجل بحث البرامج التطويرية لتجهيز البنية التحتية الخاصة بإطلاق تداول سوق السندات وصناديق المؤشرات في السوق المالي خلال الفترة المقبلة.

وقالت المصادر، إن قدرة البورصة على إطلاق أدوات مالية جديدة كتداول السندات وصناديق المؤشرات وغيرها من الأدوات الأخرى كالصكوك بحاجة إلى إدخال تعديلات على البنية التحتية لمنظومة التداول، وهناك اجتماعات جارية بهدف تجهيز البنية التحتية اللازمة لإطلاق هذه الأدوات، متوقعة خروج هذه الأدوات الجديدة وطرحها ضمن باقة الأدوات الاستثمارية الجديدة في سوق الأوراق المالية خلال النصف الثاني من عام 2021.

Ad

وتوقعت المصادر أن إطلاق سوق للسندات والصكوك قد يكون مقتصراً في المرحلة الأولى على التجارية منها، مشيرة إلى أن الحكومية منها يعتمد على أن يكون للدولة حضور في طرح السندات للمحافظة على دورة السيولة المتداولة في السوق، مشيرة الى أن السندات واحدة من القنوات التي ستدعم السوق مالياً، فهي توفر كياناً رديفاً للأسهم قابلاً لاحتضان الأموال المتداولة.

وأكدت المصادر أن عملية التطوير تهدف إلى مواكبة آخر التطورات العالمية في هذا المجال، كما أنها تتماشى مع تطوير نظام التداول وفقاً للأدوات المالية الجديدة، بما يتوافق مع أفضل الممارسات والأنظمة العالمية، التي تهدف جميعها إلى تنظيم العمل في سوق الكويت للأوراق المالية بشكل رئيسي خلال الفترة المقبلة.

وأشارت المصادر لإلى تركيز فريق منظومة السوق خلال المرحلة الحالية على الانتهاء من إطلاق خدمة التداول على الهامش «المارجن» وحقوق الأولوية، والمتوقع أن يتم إقرارها في السوق خلال الربع الأول من العام المقبل. ولفتت إلى أن بورصة الكويت تعمل على تنمية سوق مالي قوي يتمتع بالسيولة وتنوع الخدمات والأدوات المالية والاستثمارية ، ليكون قادراً علـى فتـح المجال بشكل فعّال أمام الجهـات المصدرة للأوراق الماليـة للتواصل مع أصحاب رؤوس الأمـوال والمسـتثمرين، بمـا يتيـح فـرص حقيقيـة متنوعـة للعائد علـى الاسـتثمار، ويسـاعد علـى خلـق سـوق مالـي متطـور ورائد علـى المسـتوى الإقليمي.

عيسى عبدالسلام