علمت "الجريدة" من مصادر مطلعة في "الأشغال العامة"، أن الوزارة تعاني نقصاً في وجود العمالة الفنية الكويتية، التي تعمل في الورش المركزية الخاصة بها، لافتة إلى أن تلك المشكلة تسببت في تعطيل العمل في ورشتي صبحان والشويخ، الأمر الذي جعل ديوان المحاسبة يضعها كإحدى ملاحظاته تحت عنوان "عدم توفر عمالة فنية متخصصة لتشغيل الورش" خلال تقريره السابق، ما يجعلها مشكلة مزمنة في "الأشغال".

وأشارت المصادر إلى أن أكثر المعدات التي يتم إصلاحها وصيانتها تحتاج إلى "خبرة ودقة" عالية، والتي لا تتوفر فيها عمالة كويتية، لافتة إلى أن "الأشغال" خاطبت ديوان الخدمة المدنية لتوفير تلك التخصصات الفنية من العمالة الكويتية، إلا أنه أفاد بأنه ليس لديه كويتيون في نظام التوظيف المركزي حاصلون على أي مؤهلات تجيز لهم شغل هذه الوظائف.

Ad

ولفتت إلى أن الوزارة توفر تلك العمالة من خلال عقود لتشغيل هذه الورش، مبينة أن اللحام والسمكري والحداد والنجار وفني الميكانيك"، من تلك المهن.

وبينت أنه خلال الفترة الماضية كانت هناك فكرة تقوم على "الإحلال" بحيث تقوم العمالة الفنية الوافدة بتدريب العمالة الكويتية، إلا أنه لعدم وجود تشجيع مادي لها على العمل في تلك المجالات جعلتها تعزف عنها، الأمر الذي دعا "الأشغال" إلى الاستعانة بعقود تشغيل لتلك الورش لتوفير العمالة الفنية عبرها.

سيد القصاص