أحداث متتالية وصراخ ووعيد وخيانات وتخلي الأفراد عن المجموعة وعدم الثقة، وإثباتات لا داعي لها، وكلام ومشاهد لم نتعود على سماعها، وأنت مع فلان أو ضده، وخلافات بين الشعب وتصعيد في الموضوع في وسائل التواصل الاجتماعي، وقضايا سب وقذف الناس لبعضهم، وانقسام الشعب فريقين، فكم يحزن هذا الأمر!

حبيبتي الكويت: لا أحب هذا النوع من المشاهد السياسية التي تشعر الشعب بقلة الوعي والثقافة وعدم تدارك المشاكل، وخداع البشر بالشعارات المزيفة والوعود التي لن تنجز، فمع الأوضاع الحالية لم أر أي طرح لمصلحة الوطن بل لمصلحة المجموعة إنما هي شوشرة.

Ad

نعم نحن لا نريد شوشرة، نريد أماناً، نريد من يخافون الله في الكويت وشعبها وثرواتها، افتقدنا الطمأنينة من أجل ما يسمى الديمقراطية، حتى أنني بدأت لا أكترث لديمقراطية كنا قد تميزنا في الحصول عليها، فهل هي حقيقية أم لا؟ وأكثر ما يؤزم المواطنين هو التصعيد في جميع الأمور، مع أنكم أنتم من اخترتم من يمثلكم! ومن سيحافظ على الوطن من العبث فيه، ومن سيسعى ويبذل الكثير من أجله، وأتمنى أن يتحقق هذا الأمر.

كلمة الحق تقال، لم أر ظلما في وطني والحمدلله، ومن لم يرض بهذا القول فليعتبره وجهة نظر، لكنه حقيقة، نعم لا نريد الفساد والجميع يود أن يقضي على هذه الآفة لكن اتهام الناس زوراً وبهتاناً دون أي دليل واضح كالشمس هو الفساد بحد ذاته، وأتمنى أن تكون الكويت هي القضية الأولى والموضوع الأول وأن تكون مصلحة البلد واحترام الدستور هي أولوياتكم.

وحفظ الله الكويت وأميرنا وولي عهدنا والشعب الكويتي من كل شر.

بشاير يعقوب الحمادي