يريد أرسنال ومدربه الجريح الإسباني ميكل ارتيتا تحقيق أكثر من هدف عند استضافة مانشستر سيتي حامل اللقب اليوم في ربع نهائي كأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة في كرة القدم.

فمن ناحية، يريد الفريق اللندني وضع حد لسيطرة نظيره الشمالي على اللقب في النسخ الثلاث الأخيرة بعد فوز الأخير في النهائي على أرسنال بالذات وتشلسي وآستون فيلا تباعاً، ومن ناحية أخرى تخفيف الضغوطات على كاهل المدرب ارتيتا الذي يعاني فريقه في الدوري المحلي بعد خسارته 8 مباريات من أصل 14 خاضها حتى الآن آخرها ضد إيفرتون ويحتل مركزاً متأخراً، ما رسم علامة استفهام كبرى على مصيره.

Ad

ويعيش أرسنال أسوأ انطلاقة موسم له منذ موسم 1974-75 إذ حصد 14 نقطة فقط من 14 مباراة أي أقل بـ 7 نقاط من رصيده الموسم الماضي عندما أقال إيمري في الفترة ذاتها.

ولم يسجل المدفعجية سوى 12 هدفاً في الدوري هذا الموسم، وتطرق ارتيتا إلى هذه الناحية بقوله: "فعاليتنا أمام المرمى متدنية جداً، بالتالي يتعين علينا تحسين هذه النقطة. عندما كنا في حاجة إلى وقوف الحظ إلى جانبنا سددنا في القائم وأضعنا الكثير من الفرص" في إشارة إلى مجريات مباراة فريقه ضد إيفرتون السبت الماضي.

وغالباً ما يشرك مدربو الفرق في هذه المسابقة تشكيلة رديفة، لكن على الأرجح سيزج ارتيتا بأفضل عناصره في محاولة للخروج من الأزمة التي يتخبط بها فريقه.

في المقابل، استعاد مانشستر سيتي توازنه بعد انطلاقة موسم متذبذبة لكنه لا يزال يعاني عدم نجاعة هجومية في ظل عدم استعادة هدافه التاريخي الأرجنتيني سيرخيو آغويرو لكامل لياقته البدنية بعد عملية جراحية خضع لها في ركبته الصيف الماضي.

وفي مباراة أخرى في هذا الدور يلتقي برنتفورد من الدرجة الأولى مع نيوكاسل.