افتتح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ملعب أحمد بن علي، رابع الملاعب التي ستستضيف مباريات في بطولة كأس العالم لكرة القدم بقطر 2022.

ويقع الاستاد في مدينة الريان، واحدة من أكثر المدن التاريخية الغنية بالطاقة.

Ad

وتزامن افتتاح الملعب مع اليوم الوطني لدولة قطر، وتواجد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في الاستاد وتابع المباراة التي أقيمت عقب الافتتاح بين السد والعربي في نهائي كأس قطر والتي فاز بها السد 2-1.

وقال إنفانتينو إن استاد أحمد بن علي مكان رائع لكرة القدم، مضيفا: الأجواء مذهلة، كما أن المقاعد قريبة للغاية من أرض الملعب، حتى مع وجود جماهير تحافظ على التباعد الاجتماعي، كان بإمكاني الشعور بالشغف للمباراة.

وتابع: متأكد من أن هذا سيكون ملعبا مثاليا في 2022 عندما يستضيف مباريات خلال بطولة كأس العالم.

ويسع الملعب 40 ألف متفرج، وسيستضيف سبع مباريات في بطولة كأس العالم 2022.

من جهته، قال حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث «يمثل الإعلان عن جاهزية استاد أحمد بن علي بالتزامن مع اليوم الوطني لدولة قطر إنجازاً مهماً على طريق الإعداد للمونديال، ويعد تتويجاً لجهود كل من شارك في إنجاح هذه الفعالية في ظل ظروف الوباء العالمي».

من جانبه، قال ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم قطر 2022: كانت هذه الليلة مدعاة فخر لدولة قطر عامة ولأهل مدينة الريان خاصة، كما أتاحت لنا أيضا فرصة لاختبار جاهزيتنا لمونديال قطر 2022 في ظل حضور آلاف الجماهير للاستمتاع بالمباراة والأجواء الاحتفالية رغم التحديات التي فرضتها أزمة الوباء.

سلمان بن إبراهيم يهنئ

من جهته، هنأ الشيخ سلمان بن ابراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قطر بمناسبة افتتاح استاد احمد بن علي، مؤكداً أن هذه المناسبة تمثل مؤشراً حقيقيا لجاهزية دولة قطر لاحتضان منافسات اول بطولة كأس عالم في الشرق الأوسط.

وقال الشيخ سلمان بن ابراهيم: ننظر بعين الإعجاب والتقدير لحجم الجهد المبذول من الأخوة في دولة قطر من أجل تسريع وتيرة التحضيرات لاستضافة نهائيات كأس العالم، ونرى في مناسبة افتتاح استاد احمد بن علي تأكيداً واضحا لتسارع العمل في سبيل استكمال تجهيز الملاعب التي ستحتضن مباريات الحدث العالمي الكبير.

وجدد دعم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لدولة قطر في مساعيها لتنظيم أفضل كأس عالم في تاريخ كرة القدم، مبيناً أن النجاح المنتظر لدولة قطر في التنظيم سيكون نجاحاً للقارة الآسيوية بأسرها، وسيوجه رسالة مفادها أن آسيا هي أكبر ملعب لكرة القدم في العالم.