يترجم المخرج الإذاعي عبدالله سليمان الخْليْفه مشاعره الطيبة تجاه عميد العائلة الراحل سليمان الخْليْفه، مستذكراً أبرز مناقب الفقيد الذي اشتهر بالصدق والأمانة والعفة والكرم، مشيراً إلى أنه كان له حضور كبير في المجالس، حيث يجتمع حوله مريدوه فينهلون من نبع الطيبة والجود والإباء، وفيما يلي تفاصيل هذه المشاعر:إلى روح عمي الغالي سليمان... الخْليْفهما نسيناك... وكيف يأتي
النسيان على رجل لا يمكن أنيغيب عن أفئدتنا في يوم منالأيام لقد كنت تملأ حياتنا فرحا وسعادة وحباولم تكن تقصر يوما في نشرالكلمة الطيبة... والابتسامة الحانيةوالسؤال عن القريب والبعيد... لقد كانحضورك بيننا بهيا، ونرى أننا اليوم نفتقد ذلك البهاء،وتلك الروح التي كانت تملأأجواءنا بالسرور والفرح والمحبةتباعدت أسر وتقاربت أسرتنابفضلك... علمتنا حسن مخاطبةالآخرين دون تفرقة... وكيفنختار الكلمة الطيبة، ونجتنبالفرقة وتجمع الشمل للأسرة ونقتربمن الطيبين وكيف نعامل الآخرينوكيف نتخاطب وكيف نأخذ زينتنافي المجتمع وفي المسجد، وفي طاعةالله سبحانه وتعالى...لقد اصطفاك الله لرحمته...وخفف وطأتك على أرضه...وحببك للناس، فافتقدت الكثيرودعوا الله لك خير دعاءوألهم أسرتك وذويك الصبر والسلوانوجعل الجنة مأواك مع الخيرينالطيبين الذين رضي الله عنهم ورضواعنه... رحمك الله وإلى جنان الخلد... وطيب الله ثراك
توابل - ثقافات
نص : الخْليْفه والحضور البهي
المخرج الإذاعي عبدالله سليمان الخْليْفه
11-12-2020