حصد المخترع الكويتي، الدكتور صلاح العلي، الميدالية الذهبية الوحيدة لمرشحي مكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في معرض سيول الدولي للاختراعات 2020، عن اختراع يتعلق بالموت المفاجئ للأطفال خلال النوم.

وقال العلي، وهو عضو هيئة تدريس بكلية الدراسات التكنولوجية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب لـ»كونا»، أمس الأول، إن الاختراع عبارة عن جهاز يحذر الوالدين، فاقدي البصر والسمع، في حال حدوث أي تغيير في الحالة الصحية للطفل خلال النوم في السرير. ولفت إلى أن الاختراع حاصل على براءتي اختراع من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة، ويتكون من جهاز مراقبة وتسجيل ضربات القلب، ودرجة التنفس، وضغط الدم، ودرجة الحرارة من خلال سوار يتم وضعه على يد الطفل.

Ad

وأفاد بأنه على سبيل المثال في حالة انخفاض دقات القلب يرسل الجهاز إنذارا للوالدين من خلال سوار يثبت على يد أحد الوالدين، يحتوي على أربعة أزرار هزازة وبقراءة باللمس ينتبه الوالدان من خلال الزر الخاص بانخفاض دقات القلب.

وأشار إلى أنه سبق أن حصل على 13 براءة اختراع من المملكة المتحدة، وواحدة من الولايات المتحدة ولديه 10 حقوق تصميم من مكتب الاختراعات من المملكة المتحدة، كما حصل على الميدالية الذهبية من المنظمة العالمية لبراءات الاختراع، وعلى المركز الأول وميدالية ذهبية لأفضل اختراع لمكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون.

وذكر أنه حاصل أيضا على 6 ميداليات ذهبية من معرض للاختراعات في الكويت، وميدالية برونزية في معرض الاختراعات في جنيف، وجائزة الإنتاج العلمي لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ومنحة من المكتب الثقافي البريطاني، كما أنه نشر ثلاثة كتب علمية وقاموسا للبحوث عن الكويت.

المضف مهنئاً: تتويجك إنجاز علمي فخر للكويت

هنأ المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. علي المضف عضو هيئة التدريس بكلية الدراسات التكنولوجية أ. د. صلاح العلي، لحصوله على الميدالية الذهبية الوحيدة لمرشحي مكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في معرض سيول الدولي للاختراعات 2020.

وبين المضف، في تصريح صحافي، أن هذا الإنجاز العلمي الذي حققه يعتبر فخرا تاريخيا يحسب للكويت أولا وللهيئة ثانيا، حيث تزخر الهيئة بكوكبة من الأساتذة المتميزين علميا المشهود لهم بالنجاحات المثمرة علميا وتعليميا، مشيدا بالجهود العلمية التي يبذلها العلي طوال مسيرته العلمية ولم تتوقف، حيث يشهد له عطاؤه، وإنجازه العلمي لكلية الدراسات التكنولوجية أيضا، وكانت له البصمة الواضحة في أهمية البحث العلمي.