قال مسؤولون اليوم الخميس إن الشرطة في ولاية أوتار براديش ألقت القبض على شخص مسلم لمحاولته إقناع فتاة هندوسية باعتناق الإسلام.

وسيكون الطالب الجامعي «20 عاماً» أول شخص يتم محاكمته وفقاً لقانون مكافحة التحول الذي يهدف لمواجهة ما يطلق عليه «جهاد الحب»، وهو مصطلح تستخدمه الجماعات الهندوسية لاتهام الرجال المسلمين بالعمل على جعل النساء الهندوسيات يعتنقن الإسلام من خلال الزواج.

Ad

وأثار القانون جدلاً، حيث وصفه المنتقدون بإنه مناهض للإسلام وغير قانوني، وجرى القبض على الطالب في منطقة باريلي أمس الأربعاء، واحتجازه لمدة 14 يوماً انتظاراً لانتهاء التحقيقات.

الهند: اعتقال شاب مسلم بتهمة إقناع هندوسية باعتناق الإسلام

وقال كبير رجال الشرطة سانسار سينغ «لقد قمنا بإلقاء القبض على الطالب على أساس شكوى تقدمت بها أسرة الفتاة، الاتهام هو أن الطالب خطف الفتاة في وقت سابق وكان يجبرها على تغيير ديانتها».

وقال الطالب لوسائل الإعلام المحلية إنه برىء، وأنه ليس لديه صلة بالفتاة، وتصل عقوبة القانون الجديد إلى السجن لفترة تصل إلى عشرة أعوام ودفع غرامة.

وجرى تسجيل القضية السبت الماضي، نفس اليوم الذي أصبحت فيه ولاية أوتار براديش أول ولاية هندية تطبق القانون الذي يطلق عليه حظر التغيير غير القانوني للتوجه الديني.

وانتقدت الأحزاب المعارضة ونشطاء هذه الخطوة، وقالت إن حزب بهاراتيا جاناتا وجماعات هندوسية تدفع لتنبى قوانين «جهاد الحب» بهدف إقامة دولة هندوسية.

وتهدف الخطوة أيضاً لاستقطاب الطوائف وترسيخ الأصوات الهندوسية قبل انتخابات الولاية خلال الأشهر المقبلة.

ووفقاً للقانون، فإن الزواج سوف يكون «لاغياً وباطلاً» في حال غيرت المرأة دينها من أجل هذا الغرض فقط، كما أنه يتعين على الراغبات في تغيير ديانتهن التقدم بطلب لدى السلطات العليا بالمنطقة.

ويقول نشطاء حقوقيون إن القانون ينتهك حق الزواج، الذي يعد جزءاً من حق الحياة والحرية وفقاً للمادة 21 من الدستور الهندي.