يتطلع فريق الكويت لكرة القدم إلى تعويض ما فاته في دوري التصنيف، بعد أن تعرض في الجولتين الماضيتين للخسارة أمام السالمية والقادسية، عندما يواجه اليوم فريق الفحيحيل على استاد صباح السالم، في الجولة العاشرة، التي تشهد أيضا مواجهتي النصر والساحل على استاد ناصر العصيمي، والجهراء والصليبيخات على استاد جابر الدولي.

وابتعد الأبيض عن المقدمة بعد الجولة التاسعة إلى المركز السابع برصيد 12 نقطة، في حين حافظ النصر على الصدارة برصيد 20 نقطة، ويتواجد الفحيحيل في المركز العاشر بـ10 نقاط، ويحتل الساحل المركز السادس بـ15 نقطة، والجهراء المركز التاسع بعشر نقاط، والصليبيخات في المركز قبل الأخير بـ4 نقاط.

Ad

ولن تكون مهمة الكويت سهلة في مواجهة الفحيحيل عطفا على المستويات المتواضعة التي ظهر عليها الأبيض في الفترة الأخيرة، وهو ما أدى إلى إقالة المدير الفني الهولندي رد كرول، وإسناد المهمة للمدرب محمد عبدالله الذي سعى جاهدا خلال المباراة الأخيرة أمام القادسية إلى تنظيم الصفوف واستعادة الأداء المميز للأبيض.

وتشهد صفوف الأبيض في مباراة اليوم عودة الإيفواري جمعة سعيد، بعد أن أنهى فترة الحجر الصحي، ليكون إلى جوار التونسي أحمد العكايشي قوة في الخط الأمامي، يعاونهما فيصل زايد، وعبدالله البريكي، والفرنسي سيسوكو، والإسباني ديمبلي.

ويدرك مدرب الكويت محمد عبدالله أن الفحيحيل ليس خصما سهلا ويجيد بقوة أمام الكبار، وهو ما يتطلب جهدا مضاعفا من اللاعبين في صفوف الأبيض للعودة إلى جادة الانتصارات ومحاولة استعادة الثقة من جديد.

في المقابل، يدخل الفحيحيل المباراة بهدف حصد النقاط الثلاث أو نقطة التعادل على أقل تقدير، لاسيما أن وضع الفريق ليس في أفضل حال، وسط منافسة صعبة ستشهدها الجولات المقبلة لحجز مقعد في الدوري الممتاز.

ويرى مدرب الفحيحيل ظاهر العدواني أن قوة الأبيض لن تتأثر بما تعرض له الفريق في الجولات الماضية، بل على العكس قد يكون ذلك دافعا في صفوفه أمام الفحيحيل، ويعول على توليفة متجانسة من اللاعبين تجيد في الخطوط الخلفية، إلا أن أزمة الفريق تكمن في عدم القدرة على تسجيل الأهداف وترجمة الفرص المتاحة لذلك.

وبمعنويات عالية وصفوف جاهزة يدخل المتصدر النصر مواجهته أمام الساحل، حيث يأمل العنابي مع مدربه أحمد عبدالكريم الحفاظ على الصدارة وسجله خاليا من الهزائم في البطولة بالموسم الحالي، واستعاد النصر خدمات لاعبه البحريني سيد ضياء، إلى جانب الليبي سالم المسلاتي، وسط تألق أحمد الرياحي وقاسم الزين والعديد من اللاعبين.

في المقابل، يدخل الساحل مواجهته مع النصر تحت القيادة الفنية للمدرب محمد دهيليس، الذي تسلم المهمة خلفا لسلفه يوسف جالي، حيث يأمل استعادة ترتيب الصفوف وتأجيل أحقية الساحل في البقاء بين الكبار في الدوري الممتاز.

عنق زجاجة

وتعتبر مباراة الجهراء والصليبيخات عنق الزجاحة، التي يتطلع كل فريق للخروج منها، وتجاوز الصعوبات التي قد تواجهه حال الخسارة، فالأول يدرك أن الفوز سيصعد به إلى المنطقة الدافئة برصيد 13 نقطة، أما الخسارة فقد تدفعه إلى الدخول في دوامة الخطر، أما الصليبيخات فيدرك ان الفوز هو بارقة الأمل التي يعول عليها للعودة إلى الطريق الصحيح، ومن ثم التمسك بأمل البقاء في الممتاز.