أهدر برايتون المتواضع ركلة جزاء مبكرة، وسجل أخرى في الوقت البديل عن الضائع لينتزع نقطة ثمينة من ضيفه ليفربول حامل اللقب (1-1)، ويحرمه من الابتعاد مؤقتا في صدارة الدوري الانكليزي لكرة القدم أمس، في افتتاح المرحلة العاشرة.

فبعد إهدار الفرنسي نيل موباي ركلة جزاء بعد ثلث ساعة على البداية لصاحب المركز السادس عشر في الترتيب، وتسجيل البرتغالي ديوغو جوتا هدف السبق للفريق الأحمر (60)، حصل برايتون على ركلة ثانية ترجمها قاتلة الألماني باسكال غروس (90+3).

Ad

وصحيح أن ليفربول انفرد مؤقتا بالصدارة مع 21 نقطة، إلا أن توتنهام (20) سيكون قادراً على انتزاعها منه بحال فوزه اليوم على مضيفه وجاره تشلسي الذي يملك 18 نقطة، وينافس أيضا على الصدارة.

وافتقد بطل أوروبا عام 2019 العديد من لاعبيه، أبرزهم المدافع الهولندي فرجيل فان دايك، وجو غوميز الغائبان لنهاية الموسم، إضافة إلى جوردان هندرسون، والإسباني تياغو الكانتارا، والغيني نابي كيتا، وترنت الكسندر ارنولد.

سيطر ليفربول على مطلع المباراة، لكن أول فرصة خطيرة كانت لبرايتون. لعب الفرنسي نيل موباي تمريرة جميلة في العمق للايرلندي الشاب آرون كونولي، سددها منفرداً من مسافة متوسطة خارج خشبات الحارس البرازيلي أليسون بيكر (10).

حصل بعدها كونولي على ركلة جزاء بعد خطأ من الويلزي الشاب نيكو وليامز، أهدرها موباي ارضية خارج اطار المرمى برغم ارتماء أليسون إلى الزاوية المعاكسة (20). والأسوأ من ذلك ان موباي خرج مصابا بعد ثوان من اهداره ركلة الجزاء.

إلغاء هدف صلاح

وألغى الحكم هدفا لصلاح المنفرد، بعد تدخل من حكم الفيديو المساعد الذي ضبطه متسللا بفارق ميليمترات (34).

في الثاني، هيأ جوتا الكرة لنفسه بعد تسلمها من صلاح على باب المنطقة فتلاعب بالدفاع وأطلقها زاحفة مخادعة في شباك الحارس الأسترالي ماتيو راين مفتتحا التسجيل (60).

وسجل لاعب الوسط جوتا، القادم من ولفرهامبتون، ثامن أهدافه في آخر ثماني مباريات في مختلف المسابقات.

وبعد دخوله بدلا من صلاح، الغى حكم الفيديو المساعد هدفا سجله السنغالي مانيه (84).

وللمرة الثالثة تدخل حكم الفيديو المساعد، وضد ليفربول، بعد ما ركل الاسكتلندي اندرو روبرتسون قدم داني ولبيك، ليحتسب ركلة جزاء سجلها الألماني باسكال غروس (90+3).

توتنهام في ضيافة تشلسي

وفي قمة المرحلة اليوم ينتقل البرتغالي جوزيه مورينيو إلى لندن لمواجهة تلميذه وفريقه السابقين عندما يحل توتنهام المتصدر ضيفًا على تشلسي ومدربه فرانك لامبارد.

ويدخل توتنهام المواجهة بعد أربع انتصارات متتالية في الدوري وضعته في القمة مع 20 نقطة من تسع مباريات بفارق الاهداف فقط عن ليفربول الثاني، إلا أن تشلسي الثالث المبتعد عنهما بنقطتين سيكون أمام فرصة محققة لإزاحة نظيره اللندني.

وتحمل مواجهة تشلسي بالنسبة إلى مورينيو نكهة خاصة بعد أن قاد "البلوز" سابقًا الى ثلاثة ألقاب في الـ "برميير ليغ" (2005، 2006 و2015).

وستكون المواجهة الخامسة بين لامبارد ومورينيو كمدربين بعد أن التقيا في اربع مناسبات سابقة.

في عام 2018، أقصى دربي كاونتي الذي كان يشرف عليه لامبارد حينها مانشستر يونايتد بقيادة البرتغالي من كأس الرابطة بركلات الترجيح.

وبعد وصوله الى فريقه السابق على رأس الجهاز الفني مطلع الموسم الفائت، تفوق لامبارد مرتين على توتنهام في الدوري تحت إشراف مورينيو (2-صفر و2-1).

في حين نجح "المدرب المميز" في الخروج بفوزه الاول على لاعبه السابق عندما أقصى تشلسي بضربات الترجيح في الدور ثمن النهائي من كأس الرابطة هذا الموسم.

ويأمل مدرب ريال مدريد الاسباني وإنتر الايطالي السابق أن يجدد فوزه للمرة الثانية تواليًا وأن تكون المحاولة الثالثة "ثابتة" في الـ "برمييرليغ"، علمًا أنه لم يخسر امام ذات المدرب او الفريق ثلاث مرات على التوالي في منافسات الدوري في مسيرته التدريبية.

ولكن سواء أعجب ذلك مورينيو أم لا، فإن توتنهام يبدو منافسًا فعليًا على اللقب وسيعتاد على مواجهة الضغوطات التي ستبلغ ذروتها اليوم.

ويخوض سبيرز الفائز برباعية نظيفة على لودوغوريتس البلغاري في الدوري الاوروبي "يوروبا ليغ" الخميس، مواجهات قوية في مبارياته الخمس القادمة ضد ارسنال، كريستال بالاس، ليفربول، ليستر سيتي وولفرهامبتون.

من جهته، يأمل تشلسي صاحب أفضل سجل هجومي في الدوري (22) مواصلة نتائجه الممتازة والخروج بفوزه الرابع توالياً في الدوري، بعد أن ضمن منتصف الاسبوع مقعده في الدور ثمن النهائي من دوري ابطال اوروبا بعد فوز قاتل على رين الفرنسي برأسية للبديل الفرنسي اوليفييه جيرو في الوقت بدل الضائع.

مان يونايتد لمواصلة صحوته

أما مانشستر يوناتد العاشر (مع مباراة مؤجلة) فيأمل مواصلة صحوته وتحقيق فوزه الثالث تواليًا رغم صعوبة المهمة امام مضيفه ساوثهامبتون الخامس والمتألق هذا الموسم، في حين سيسعى أرسنال الثاني عشر الذي حصد اربع نقاط فقط من مبارياته الخمس الاخيرة إلى العودة الى الانتصارات من بوابة ضيفه ولفرهامبتون التاسع.