أكد الأمين العام المساعد لقطاع الآثار والمتاحف في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د. بدر الدويش أهمية الاجتماع الثامن عشر للوكلاء المسؤولين عن الآثار والمتاحف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عقدت أعماله أونلاين أمس الأول، واستضافته الإمارات، وترأسه الشيخ سالم القاسمي، الوكيل المساعد لقطاع التراث والفنون والآثار بالإمارات.

ووصف د. الدويش الاجتماع بأنه يمثل المكانة والاهتمام الذي توليه دول المنطقة للآثار والمتاحف، والتي تنطلق من التوجيهات السامية لملوك وأمراء وقادة دول مجلس التعاون الخليجي، لافتا إلى أن الاجتماع تضمن، إضافة إلى كلمة رئيس الجلسة الشيخ سالم القاسمي، الكلمة العامة التي ألقاها د. عادل الزياني رئيس قطاع شؤون الإنسان والبيئة بالأمانة.

Ad

وأضاف أن المجتمعين اطلعوا على تقرير الكويت، الذي تضمن أولا الخطة التنفيذية لمواجهة جائحة كورونا، وتأثيرها على مجال الآثار والمتحف، والذي تطرق إلى متابعة مشروع خطة التنمية (التقنيات الأثرية)، حيث قام فريق الآثار الكويتي بعمل صيغة للمواقع الأثرية في جزيرة فيلكا وترميمها، إضافة إلى تسييج المواقع الاثرية لحمايتها والحفاظ عليها، وتشكيل فريق طوارئ لمتابعة الوضع الميداني وتأجيل الاعمال الميدانية للبعثات الاجنبية المشتركة الخاصة بالمسح والتنقيب الاثري، وتم الانتهاء من أعمال التنقيب في موقع "سعيدة" بجزيرة فيلكا، والتخطيط لاستكمال أعمال التنقيب للبعثة الخليجية المشتركة في الموقع سبتمبر 2021.

وبين د. الدويش أن التقرير تضمن أيضا متابعة حماية التراث الكويتي، والعمل على تركيب كاميرات في منطقة التنقيبات الاثرية في جزيرة فيلكا، واستغلال فترة إغلاق المتاحف وتشكيل فريق عمل طوارئ لمتابعة أعمال الصيانة الكاملة، والقيام بصيانة الأبوام الخشبية الكبيرة الموجودة في متحف الكويت الوطني "المهلب – أبوام المتحف البحري الثلاثة". ولفت إلى أن الاجتماع اطلع على مذكرة الأمانة العامة بشأن دليل المتخصصين والعاملين في مجال الآثار والمتاحف، ومذكرة الأمانة حول التدريب، ومذكرة برنامج المسح الأثري والتنقيب، والمذكرة الخاصة حول الرؤى، وأفكار تعزز تطوير ودعم التعاون في مجال الآثار والمتاحف، مضيفا أن البيان الختامي للاجتماع أكد أهمية تعزيز العمل الخليجي المشترك، والشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون الخليجي.