ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية عند نهاية أولى جلسات الأسبوع، ليصعد «داو جونز» بنحو 470 نقطة ويسجل إغلاقاً قياسياً مع التفاؤل بشأن لقاح محتمل ضد الوباء.

وجاء أداء الأسهم الأميركية مع إعلان شركة «موديرنا» أن فاعلية لقاحها في منع العدوى بفيروس «كوفيد-19» تقارب نسبته 95 في المئة، كما تشير التجارب في المرحلة الأخيرة.

Ad

وبمستويات قياسية، تلقت «وول ستريت» الدعم من آمال التأثيرات المحتملة للقاح في عودة الحياة إلى طبيعتها، إذ ارتفع سهم «يونايتد إيرلاينز» بنحو 4.8 في المئة كما زاد سهم «كارنفال» للرحلات البحرية بنحو 10 في المئة.

وعند الإغلاق، ارتفع مؤشر «داو جونز» بنحو 1.6 في المئة ما يعادل 470 نقطة ليصل إلى 29.950 ألف نقطة، وهو أعلى مستوى في تاريخه.

في حين سجل مؤشر «S&P 500» زيادة بنحو 1.2 في المئة أو 41 نقطة ليرتفع إلى 3626 نقطة، بينما شهد «ناسداك» صعوداً بنحو 0.8 في المئة، مما يعادل 94 نقطة ليسجل 11.924 ألف نقطة.

وعلى الجانب الاقتصادي، توسع النشاط الاقتصادي في ولاية نيويورك خلال شهر نوفمبر الجاري بأبطأ وتيرة في ثلاثة أشهر، ليسجل مؤشر «إمباير ستيت» 6.3 نقاط مقارنة مع 10.5 نقاط مسجلة في أكتوبر ومقابل التوقعات البالغة 13.8 نقطة.

وبالنظر للأسواق المالية في أوروبا، حققت مكاسب تتجاوز 1 في المئة في نهاية الجلسة مع التفاؤل بشأن اللقاح المرتقب، إذ شهد مؤشر «ستوكس يوروب 600» زيادة بنحو 1.2 في المئة مما يعادل 4.6 نقطة ليغلق عند 389 نقطة.

فيما صعد «فوتسي 100» البريطاني إلى 6421 نقطة، بزيادة 1.7 في المئة (+105 نقاط)، كما زاد «داكس» الألماني بنحو 0.5 في المئة (+62 نقطة) إلى 13.138 ألف نقطة، في حين ارتفع «كاك» الفرنسي 1.7 في المئة (+91 نقطة) مسجلاً 5471 نقطة.

وفي آسيا، ارتفعت مؤشرات الأسهم اليابانية في نهاية تعاملات أمس بدعم من الأنباء الإيجابية حول لقاح «كورونا» وانتعاش أسهم شركات الطيران.

وأعلنت «موديرنا» أن النتائج الأولية للتجارب على نحو 30 ألف شخص أظهرت أن فاعلية لقاحها ضد فيروس «كورونا» تصل إلى 94.5 في المئة، وتأتي تلك الأنباء بعد أسبوع من إعلان «فايزر» و»بيونتك» أن فاعلية لقاحهما ضد الفيروس تتجاوز 90 في المئة.

وعلى صعيد قطاع شركات الطيران ارتفع سهم «إيه إن إيه هولدنغز» بنحو 4.2 في المئة، كما صعد سهم «جابان إيرلاينز» بنسبة 3.7 في المئة.

فيما ارتفع سهم «طوكيو إلكترون» بنحو 1.3 في المئة إلى 33 ألف ين بعدما قفز إلى 33.44 ألف ين في وقت سابق من الجلسة وهو أعلى مستوى على الإطلاق، مقتفياً أثر أسهم قطاع أشباه الموصلات في «وول ستريت».

وعند الإغلاق ارتفع مؤشر «نيكي» بنحو 0.4 في المئة أو بمقدار 108 نقاط إلى 26015 نقطة، كما صعد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.2 في المئة مسجلاً 1735 نقطة.

في المقابل، تراجعت مؤشرات الأسهم الصينية في نهاية التعاملات رغم التقارير الإيجابية حول لقاح «كورونا» المرتقب، ومع خسائر أسهم شركات قطاعات التكنولوجيا والرعاية الصحية والاتصالات.

وأعرب أحد كبار منظمي الأوراق المالية في الصين عن آماله بأن تتحسن العلاقات بين واشنطن وبكين في ظل إدارة «جو بايدن»، بحسب وكالة «رويترز».

وفي نهاية الجلسة، تراجع مؤشر «شنغهاي المركب» 0.2 في المئة عند 3340 نقطة، كما هبط «شنتشن المركب» بنسبة 0.9 في المئة إلى 2269 نقطة.