استمر التراجع على مستوى مؤشرات بورصة الكويت الرئيسية، إذ فقد مؤشر السوق العام نسبة 0.33 في المئة تعادل 18.16 نقطة ليقفل على مستوى 5514.29 نقطة بسيولة كبيرة تجاوزت معدل هذا الشهر وتعد ثالث أعلى سيولة خلال الشهر بلغت 68.3 مليون دينار تداولت 192.9 مليون سهم من خلال 12952 صفقة، وربح 47 سهماً من إجمالي 122 سهماً متداولاً وخسر 61 وثبت 14 دون تغير.

وخسر مؤشر السوق الأول حوالي نصف نقطة مئوية تساوي 29.11 نقطة ليقفل على مستوى 6103.54 نقاط بسيولة كبيرة بلغت 63.6 مليون دينار تداولت 118 مليون سهم عبر 9971 صفقة، وربحت 5 أسهم فقط بين 20 سهماً وتراجعت أسعار 13 وثبت سهمان دون تغير.

Ad

وتراجعت خسارة مؤشر "رئيسي 50" إلى نسبة محدودة دون عُشري نقطة مئوية فقط هي 7.85 نقاط ليقفل على مستوى 4439.88 نقطة بسيولة محدودة بالكاد بلغت 3.8 ملايين دينار تداولت 47.7 مليون سهم عبر 2166 صفقة، وتم تداول 46 سهماً ربح منها 19 وتراجعت أسعار 20 بينما ثبتت 7 دون تغير.

ضغط بيع وارتداد

بدأت بورصة الكويت تعاملات جلستها الأسبوعية الأخيرة كما انتهت سابقتها بعمليات ضغط وبيع تركزت على أسهم "الوطني" و"بوبيان" و"هيومن سوفت" و"البورصة" التي سجلت خسائر واضحة بينما تماسكت أسهم "بيتك" و"زين" و"الخليج" و"ميزان" لتخفف الخسائر التي زادت بمنتصف الجلسة حيث عمليات بيع كبيرة تمت على البنك الوطني افقدته 20 فلسا قبل ان يستعيد نصفها بنهاية الجلسة وهو ما كان مصدر قلق للسوق ككل، وكانت تداولات أسهم "الرئيسي" أفضل حالاً إذ ربح بعضها وبنسب متفاوتة وبقيادة سهم "طيران الجزيرة" الذي تداول بسيولة عالية، كذلك دعمت نتائج سهمي "التجارية العقارية" و"كابلات" أداءهما إذ أقفلا على ارتفاع، بينما تراجع سهم "أعيان" و"أرزان" و"الامتياز" و"التعمير" لتنتهي الجلسة متراجعة وعلى خسائر متفاوتة على مستوى المؤشرات الرئيسية الأربعة.

خليجياً، تباين الأداء على مستوى مؤشرات أسواق المال بدول مجلس التعاون الخليجي، وربحت مؤشرات أبوظبي وقطر ومسقط، فيما قاد السوق الكويتي الخاسرين ورافقته مؤشرات أسواق البحرين ودبي والسعودية وكانت أسعار النفط تنازلت عن مستوى 44 دولاراً للبرميل بعد أن لامست 45 دولاراً طيلة جلسة الأربعاء الماضي.