تنشر مجلة نزوى، الصادرة عن وزارة الإعلام بسلطنة عُمان، في عددها رقم 104 ملفا خاصا حول الشاعر اللبناني الراحل صلاح ستيتية، من إعداد وترجمة عيسى مخلوف، وشاركت فيه زهيدة جبور. ونقرأ في الملف شهادات عن الشاعر الراحل يكتبها فينوس خوري غاتا، وإيف بونفوا، وجيل كينسات، وميشال دوغي.

وتفتح المجلة محورا آخر حول الشاعر الأردني تيسير سبول، أعده وقدم له جعفر العقيلي، وشارك فيه محمود الريماوي، ومحمد صابر عبيد، ومحمد معتصم، ويوسف رزوقة، وصبا تيسير، وغالب هلسا، ومها العتوم. كما يطالعنا في المجلة ملف ثالث يتناول تجربة الكاتب الياباني ناتسومي سوسيكي، من إعداد وترجمة مها لطفي، ويشارك فيه عمر زعزع.

ويفتتح الشاعر سيف الرحبي العدد الجديد بنص عنوانه "نحو سماء الجبل الأخضر".

Ad

وفي باب الدراسات، يتناول رشيد المومني موضوع "الكتابة وغواية الانتماء إلى شعرية اللامتناهي"، في حين يدرس عزالدين بوركة "تجربة عبدالله زريقة: الشعر من النضالي إلى الكوني". ويكتب علي البزاز عن "الكراسي... من الزهد والتقشف إلى القيادة والسيطرة". ونقرأ دراسة عن "فن القصة القصيرة عند ليلى العثمان" لمجد بن رمضان، ودراسة أخرى لأحمد المديني عن تيمة العطب وبنية الانشطار في فاكهة الغربان.

المسرح الاقتصادي

وفي باب الحوارات، نقرأ حوارا مع الروائي صنع الله إبراهيم أجراه محمد حسن، وحوارا آخر مع الروائي حبيب سروري أجراه نشوان العثماني، وحوارا ثالثا مع محمد سيدة يحاوره منذر مصري.

وفي باب المسرح، يكتب عبيدو باشا عن "المونودراما أو المسرح الاقتصادي".

وفي باب الشعر، هناك نص بعنوان: "الجَدّات" لعزيز أزغاي، و"مشهد صامت" لجرجس شكري، كما نقرأ قصائد للشاعر الكوري كـو أون، ترجمة سعيد الخواجة. ويكتب عزالدين الماعزي نصا بعنوان: "وحدها البالونات تبقى"، وبسام المسعودي "أثقال الليل"، وبهجت صميدة "وانشق القلب"، وجورج ضرغام "رثاء أبي وقطته!"، ومريم العريمي "صور"، وفتحي عبدالله "زبدة بيضاء"، وعبداللطيف شهيد "أشعار للشاعر راؤول زوريتا"، وإكرام عبدي "فــي وضح الليل"، وأنيز كولتز "كل ليلة أنام فـي سرير آخر"، بترجمة الخضر شودار.

وفي باب النصوص، نقرأ نصا بعنوان "العارج إلى السماء" لريونوسكي أكوتاغاوا، ترجمة جوليا مرشد، ونصا آخر بعنوان "التقرير" لخورخي بورخيس، ترجمة هاني حجاج، كما نقرأ "ثلاث صور لأنثى" لأمل سالم، و"حياة أبي" لريموند كارفر ترجمة أحمد شافعي، و"لا أحد يمكنه الاستغناء عن الحبال" لمحمود الرحبي، و"رفيق النهر" لسيلفان تيسون ترجمة لينا بدر، كما نجد سبع قصص كيبيكية كندية من تقديم وترجمة ادريسية بلفقيه.

وفي باب المتابعات، يكتب بيان الصفدي عن "الفراهيدي... المعلم الأول"، ويتناول محمد شوشة: "ما أنا فيه" لأحمد الشهاوي، كما يكتب عبدالرزاق الربيعي قراءة في رواية "حارةُ العور" لغالية آل سعيد، في حين يكتب علي حسن الفواز عن "الشعراء الصعاليك في العراق".

ويكتب أحمد ضحية عن "شهرزاد السرد العُماني... بشرى خلفان"، وطلعت رضوان عن "الجانب الخفي فـي تراث أحمد أمين"، ومحمود فرغلي عن "إلياس فركوح... فـي وداع مؤسسة ثقافي"، وتكتب سعيدة بنت خاطر الفارسية عن "التداعي الحر في رواية مقامات ست الشام لسليمان البوطي.

كما نقرأ موضوعا بعنوان "الكتابة للمسرح" لهارولد بنتر، ترجمة عبدالسلام إبراهيم، وتكتب العالية ماء العينين قراءة في رواية "ليالي الحرير" لعائشة البصري، وإبراهيم الحجري يكتب عن "الملك يموت مرتين" لأحمد الويزي.

وتصدر برفقة العدد مجموعة قصصية بعنوان "انعكاس" للكاتبة شريفة التوبية.