استقرت مؤشرات بورصة الكويت، أمس، بعد حالة من التذبذب قريبة من نقطة الأساس لها، وسجل مؤشرا السوق العام والأول تراجعاً محدوداً، في حين أقفل "رئيسي 50" على ارتفاع.

وفقد مؤشر السوق العام نسبة محدودة جداً كانت 0.05 في المئة أي 2.71 نقطة ليقفل على مستوى 5465.88 نقطة بسيولة أقل من مستواها، أمس الأول، الذي تجاوز 64 مليون دينار، وكانت أمس 52.2 مليون دينار تداولت 196.6 مليون سهم عبر 9975 صفقة، وتم تداول 128 سهماً ربح منها 46 وخسر 65 وثبت 17 دون تغير.

Ad

وتراجع مؤشر السوق الأول بنسبة أكبر لكنها تبقى محدودة هي 0.13 في المئة أي 7.9 نقاط ليقفل على مستوى 6034.36 نقطة بسيولة بلغت 47.5 مليون دينار تداولت 117 مليون سهم من خلال 6927 صفقة، وربحت 8 أسهم مقابل تراجع 11 سهماً وثبات سهم واحد دون تغير.

وربح مؤشر "رئيسي 50" ربع نقطة مئوية أي 11.74 نقطة ليقفل على مستوى 4404.19 نقاط بسيولة محدودة بالكاد بلغت 3.9 ملايين دينار تداولت 53.5 مليون سهم عبر 2193 صفقة، وربح 16 سهماً مقابل تراجع 25 وثبات 4 دون تغير، وكان سهم البنك التجاري هو المؤثر الأكبر على اتجاه المؤشر بعد أن تحرك رابحاً نسبة 3 في المئة لكن بصفقة واحدة بقيمة 15 ألف دينار فقط.

اهتمام وتذبذب

اهتمت الأوساط العالمية والمحلية على حد سواء بمتابعة إعلان نتائج انتخابات الولايات المتحدة، التي كانت تؤثر على اتجاه الأسواق العالمية العاملة منها أو مؤشرات العقود المستقبلية "الفيوتشرز" التي تذبذبت بشدة أمس، وأثّرت على أداء معظم بورصات العالم التي تنتظر أن تنقشع الحالة الضبابية في المرحلة المقبلة لحكم أكبر كيانات العالم الاقتصادية والمؤثر الكبير على الاقتصاد العالمي أي الولايات المتحدة ومع كل نتيجة لولاية أميركية أو حديث للمتنافسين تتحرك الأسواق وفقاً لفهم وتحليل الخبر أو التصريح متجاهلة العوامل المحلية خصوصاً في بورصة الكويت، التي شهدت مجموعة من الإفصاحات لنتائج الربع الثالث قبيل بداية الجلسة لكنها لم تؤثر على الأسهم سوى أول ربع ساعة فقط ثم عادت لتخسر خصوصاً أبرزها سهم زين الذي حقق أكبر أرباح بين شركات السوق الأول خلال تسعة أشهر كانت 30 فلساً، وهو من وعد مساهميه بتوزيعات 33 فلساً كل عام لثلاث سنوات.

ومع بداية بقفزة جيدة لسهم زين عاد وخسر مكاسبه وزاد عليها بنهاية الجلسة، كذلك خسرت أسهم مهمة مثل الوطني والخليج وصناعات والمباني وشمال الزور والبورصة وربحت أسهم بيتك وأجيليتي وبنك وربة وأهلي متحد، لكن بنسب محدودة في السوق الأول.

بينما في السوق الرئيسي كان الأداء أفضل مع ضعف كبير بالسيولة والنشاط، وكان سهم أعيان الأفضل غير أنه لم يربح أكثر من ثلث نقطة مئوية فقط وتراجعت أسهم الجزيرة والكويتية ونور بنسب واضحة وأنقذ مؤشر الرئيسي سهم التجاري الذي أضاف 3 في المئة كما أسلفنا في بداية التقرير.

خليجياً، تباين أداء مؤشرات الأسواق المالية بدول مجلس التعاون الخليجي وقفز مؤشر السوق السعودي بنسبة 1.2 في المئة متخطياً مستوى 8 آلاف نقطة ولحق به وبمكاسب جيدة، لكنها أقل من مؤشرات سوقي الإمارات، وقطر، والبحرين، وخسرت أسواق الكويت وعمان وكان أسعار النفط تتداول قريبة من مستوى 40 دولاراً للبرميل مقابل تراجع أسعار الذهب بنسب واضحة.