شهد اليوم الرابع لتسجيل المرشحين في انتخابات مجلس أمة 2020 ترشح 27 مواطناً، بينهم امرأة واحدة، ليرتفع بذلك الاجمالي إلى 220 مرشحاً، بينهم 19 امرأة، ويعتبر أمس هو الأقل في عدد المرشحين منذ اليوم الأول، حيث انعكست أجواء العطلة بمناسبة المولد النبوي الشريف على أجواء مقر تسجيل المرشحين.

وطالب مرشحو اليوم الرابع الناخبين بحسن الاختيار، وإيصال نواب قادرين على محاربة الفساد وتحقيق التنمية، مشددين على أنه يقع على عاتق الناخب المسؤولية الكبرى يوم 5 ديسمبر، فالشعب هو مصدر السلطات وصاحب القرار لاختيار ممثليه في بيت الأمة لمحاولة انتشال الكويت من عثرتها التي تعاني منها.

Ad

في وقت قال مرشح الدائرة الثالثة النائب يوسف الفضالة: تقدمت رسمياً صباح اليوم (أمس) بأوراق ترشحي لانتخابات مجلس الأمة عن الدائرة الثالثة. نسأل الله التوفيق والثبات.

ومن ناحيتها، قالت مرشحة الدائرة الثالثة رشا البحر: بعد التوكل على الله، تقدمت اليوم (أمس) بأوراق ترشحي لانتخابات مجلس الأمة ممثلة عن الدائرة الثالثة، ونسأل الله التوفيق والسداد.

وقال النائب السابق مرشح الدائرة الخامسة الصيفي مبارك الصيفي: تقدمت اليوم (امس) بطلب ترشحي للانتخابات ممثلاً عن الدائرة الخامسة، أسأل الله التوفيق والسداد، وأسألكم الدعاء والنصح والمشورة، وبكم يبدأ الإصلاح.

بدوره، قال مرشح الدائرة الثالثة صلاح الهاشم: رغم كون اليوم (أمس) عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف، فإن إدارة الانتخابات كانت تعمل بكوكبة رائعة من الأخوة والأخوات من الداخلية والصحة بتنظيم رائع، فكل الشكر والاحترام لهم.

مظاهر الفساد

من جانبه، أعلن النائب خالد العتيبي انه سجل امس في ادارة الانتخابات كمرشح في انتخابات مجلس الأمة 2020 عن الدائرة الخامسة، سائلا الله التوفيق والسداد لاستكمال ما بدأنا به.

وقال العتيبي في بيان صحافي: في الخامس من ديسمبر القادم سيتوافد المواطنون الى صناديق الانتخاب لتفعيل واجبهم الدستوري باعتبارهم مصدر السلطات وأصحاب القرار لاختيار ممثليهم في بيت الأمة لمحاولة انتشال الكويت من عثرتها التي تعاني منها.

وأضاف ان "على عاتقكم تقع المسؤولية الكبرى في إعادة البلاد إلى الطريق الصحيح بعدما حادت عنه بسبب مظاهر الفساد ومحاولات تمزيق المجتمع وتفريقه واستحواذ أقلية ذات نفوذ على خیرات البلاد وثرواته بجانب استفحال مشاكل كثيرة لا تخفى على أحد منكم".

وتابع ان "من حقكم أن تغضبوا على ما آلت إليه الأوضاع، وقد حان الوقت لتفعيل دوركم الدستوري والتاريخي للتعبير عن هذا السخط بشكل عملي وراق".

وزاد العتيبي: کلي يقين أن الأغلبية من أخواتنا وإخواننا لن يكونوا ضيوف شرف في هذا العرس الديمقراطي، وستكون لهم اليد العليا وينجحون في تحويل هذا الغضب والخوف على الكويت إلى قوة ضاربة تمكن الإصلاحيين والأحرار من استکمال مشاريعهم الإصلاحية والتي كانت شوكة في حلق هؤلاء المتنفذين.

وأوضح انه "من هذا المنطلق أعلن ترشحي لانتخابات مجلس الأمة عن الدائرة الخامسة فبعد مضي أربع سنوات لهذا المجلس على الأمة أن تختار من اختار الكويت واختارها سواء في الدائرة الخامسة أو بقية دوائر الكويت".

مجلس إصلاحي

بدوره، أعلن مرشح الدائرة الأولى كامل العوضي أنه قدم طلب ترشحه لانتخابات مجلس أمة 2020 عن الدائرة الانتخابية الأولى أمس، متطلعاً للحصول على ثقة أبناء "الدائرة الغالية، وبروح الأمل والتفاؤل نخوض الانتخابات ونتطلع جميعاً إلى مجلس إصلاحي قادر على تحقيق آمال المواطنين وتطلعاتهم".

وأضاف العوضي، في تصريح أمس عقب تسجيل ترشحه: "لا شك أن القضايا كثيرة، لكن القضية التي لا تحتمل التأخير والتي يجب أن يتم التركيز عليها لأنها بمثابة قنبلة موقوتة هي قضية البطالة"، مؤكداً أن "التحدي الأكبر الذي يواجه وسيواجه أبناءنا، هو الحصول على وظيفة مناسبة، وأعتقد أنه آن الآوان لوضع رؤية واضحة وخطة عملية لاستغلال قدرات الشباب الكويتيين".

وتابع: "ولأنني لا أقف عند تناول المشكلة، بل أحرص على وضع رؤية شاملة لحلها، ورؤيتي بالنسبة لهذه القضية ترتكز على عدة محاور: أولها القطاع الحكومي، إذ لابد من التحرك ووضع حد أمام ارتفاع نسبة العمالة غير الكويتية وإحلال العمال الوطنية مكانها، وثانيها دعم التوظيف في المؤسسات العسكرية، وثالثها القطاع الخاص، حيث ان هناك حاجة ملحة إلى إصلاحات هيكيلية لتحسين بيئة الأعمال ودعم ريادة الأعمال، وتعزيز الإنتاجية".

وزاد: "كما أن التركيز على مخرجات التعليم لتواكب متطلبات العامل بات أمراً ضرورياً، وهذه مجرد محاور ومواضيع عامة "وسأتكلم عن أولوياتي بتفاصيلها خلال الأيام القادمة"، مستدركاً: إنها فرصة امام الشعب لتصحيح المسار البرلماني وتشكيل مجلس قادر على مواجهة التحديات، يضع مصلحة الكويت فوق أي اعتبار.