على هامش الدورة الرابعة من مهرجان الجونة السينمائي، نالت المنتجة مي عودة جائزة "أفضل موهبة عربية"، التابعة لمجلة variety، وسلمها الجائزة مدير المهرجان انتشال التميمي ومسؤولو المجلة الشهيرة، في وقت عبرت المنتجة الفلسطينية عن سعادتها بالحصول على واحدة من أهم الجوائز في مجال السينما حول العالم.

وتحدثت مي عن تجربتها في إنتاج فيلم "200 متر"، المشارك في المهرجان، والذي حصل على دعم في مراحله الأولى، مشيرة إلى أنها تشعر بالفخر لتقديم فيلم يتناول القضية الفلسطينية، بما يسلط الضوء عليها أكثر عالميا، باعتبارها السلاح الذي يروي قصص معاناة الفلسطينيين.

Ad

وفي إطار اهتمام المهرجان بمشكلة اللاجئين، وقعت إدارة المهرجان اتفاق تعاون مشتركا مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من أجل إتاحة الفرص لزيادة الوعي بقضايا اللاجئين، وإنشاء منصة للمفوضية في مهرجان الجونة السينمائي؛ بهدف تقديم الدعم والدفاع عن اللاجئين وطالبي اللجوء، وإشراك المزيد من الداعمين لبرامج المفوضية في مصر وجميع أنحاء العالم.

وتشارك المفوضية هذا العام بمهرجان الجونة، من خلال عدد من الفعاليات، من بينهم دائرة نقاشية بعنوان "الأطفال مهمون"، وحفل استقبال رفيع المستوى لتوقيع اتفاقية شراكة مع مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية لدعم أطفال اللاجئين في عامي 2021 و2022.

وحل كريستوفر ماك، مدير قسم تطوير واستثمار المواهب الإبداعية العالمية في منصة نتفليكس الترفيهية، ضيفا افتراضيا على المهرجان، من خلال الندوة التي تحدث فيها عن الخطوات الأساسية لتصميم ملف الأفلام، والتي تساعد في خروج العمل للنور، حيث طبق الشرح النظري بواقع عملي على المسلسل الأميركي بريكنغ باد.

وشهدت ندوة ماك حضور عدد كبير من صناع السينما، وتطرق فيها إلى الصعوبات التي تواجه الأعمال قبل الخروج للنور، معتبرا أن مرحلة الكتابة هي الأصعب، يليها مرحلة اختيار مواقع التصوير المختلفة، التي يمكن أن تساعد في تغيير الصورة النمطية المتوقعة عن الأحداث.

وأدارت الإعلامية ريا أبي راشد ندوة "تمكين المرأة"، التي اقيمت بمشاركة الفنانة المصرية منة شلبي، والهندية ريتشا شادا، والمخرجتين جيهان الطاهري ونجوى نجار، إلى جانب صانعة الأفلام دورثي مايرامي كيللو، حيث تحدثت شلبي عن تجاربها السابقة في العمل مع مخرجات، مؤكدة أن المشكلة تتمثل في أن الاناث لا يمنحن سلطات اتخاذ القرار.

وأكدت شلبي أن المجتمع لا يقبل تمثيل امرأة قوية، بينما قالت الفنانة الهندية ريتشا شادا إن السينما الهندية في العقد الاخير بدأت تأخد منحى أكبر في تمثيل المرأة، وذلك استجابة متأخرة للعولمة، والآن وبسبب المنصات الرقمية أصبح الأمر مختلفا، خاصة أنهم لا ينظرون إلى شباك التذاكر، وبالتالي تكون هناك فرصة لتقديم أفلام مختلفة ومغايرة والاعتماد على وجود المرأة بشكل مختلف.

بدورها، أكدت المخرجة جيهان الطاهري وجود ارتفاع في عدد المخرجات الاناث، مقابل تناقص في أعداد المصورات أو منتجات لديهن قرار في صناعة السينما أو مهندسات صوت وغيرها من المهن، مشيرة إلى أن هناك أسماء كبيرة من النساء تتصدر المشهد لكن التمويل هو الأصل.