سقط عشرات القتلى والجرحى من مسلحي «فيلق الشام» السوري المعارض الموالي لأنقرة، جراء غارات جوية على معسكر تدريب تابع له في شمال غرب محافظة إدلب، على بعد نحو 10 كيلومترات من الحدود التركية أمس.

وأكد «المرصد السوري» مقتل 78 مسلحاً وإصابة نحو 100 من الفصيل المسلح في الضربة، التي وصفت بـ «الأعنف» منذ سريان اتفاق تثبيت الهدنة بـ «منطقة خفض التصعيد» في إدلب.

Ad

وتضاربت الأنباء حول هوية الطائرات التي قصفت «فيلق الشام»، الذي وصفته وكالة الصحافة الفرنسية بـ «المفضل» لدى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وقاتل إلى جانب أنقرة على جبهات عدة داخل سورية وخارجها، ويُتهم بأنه أحد أبرز التنظيمات التي تنقل مرتزقة إلى جبهات ليبيا وأذربيجان.

وألمحت وكالة «سبوتنيك» الروسية الممولة من الحكومة إلى أن طائرات حكومية سورية وراء الغارة، بينما قالت وكالة «الأناضول» الحكومية التركية، نقلاً عن مصادرها، إن المقاتلات الروسية هي التي قصفت المعسكر.