عقب تسجيل ترشحه في انتخابات مجلس أمة 2020، أكد مرشح الدائرة الانتخابية الرابعة مبارك الخرينج أن قضايا الكويت كثيرة، وتحتاج من الجميع مجلساً وحكومة للعمل على انجازها، مستدركاً بالقول: مع الأسف الشديد لم يعمل النواب على معالجتها في المجلس الحالي.

وقال الخرينج لـ "الجريدة" إن "قضية التركيبة السكانية من القضايا الأساسية التي يجب معالجتها في المرحلة المقبلة، لما لها من انعكاسات أمنية وسياسية واقتصادية واجتماعية، وكذلك قضية البدون التي تعتبر قضية انسانية واجتماعية، كما سأسعى في حال وصولي إلى مجلس الأمة لحل القضية الاسكانية التي ينتظر المواطن سنوات".

Ad

وأضاف: من القضايا الأساسية كذلك قضية التوظيف، فهل يعقل أن ينتظر الكويتي سنوات في البلد المعطاء الذي يمد يده لمساعدة الجميع في الخارج؟ مشددا على أن المشكلة في التنفيذ وليس في نقص القوانين لمعالجة أغلب هذه القضايا.

وشدد على أن "القضية ليست دغدغة مشاعر وتصريحات وبرنامجا انتخابيا يضيع بالهواء، فهي قضية مصداقية ومبدأ ويجب على المجلس القادم أن يقوم بدوره تجاهها"، لافتاً إلى أن كثرة الاستجوابات على سبيل المثال عند انتهاء دور الانعقاد لاثبات ما يمكن اثباته عفى عليها الزمن، مشدداً على ضرورة وضع كل قضية أو قضيتين كأولوية في كل دور انعقاد لمعالجتها.

وقال الخرينج: نحترم سياسة الكويت الخارجية ونقدرها ونجلها، والتي سنها سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، وحازت الكويت احترام جميع الدول من أميرها إلى مواطنيها.