أشاد عدد من النواب في الموقف الذي اتخذته الكويت من الإساءة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم برسوم فرنسية، معربين عن شكرهم لوزارة الخارجية على بيانها الذي أصدرته في هذا الشأن.

وطالب النواب، في تصريحات صحافية أمس، المنظمات الإسلامية بإصدار بيانات مماثلة لموقف الكويت، مؤكدين أن الدفاع عن مقام النبوة واجب جميع المسلمين.

Ad

وقال النائب د.عادل الدمخي، إن بيان وزارة الخارجية يمثلني وعلى وزارة الأوقاف أن تخصص الخطبة القادمة لوجوب نصرة رسول الله ونشر سيرته، وكذلك وزارة الإعلام تخصص برامج لها لنبذ خطاب الكراهية ضد رسول الله والمسلمين.

من جانبه، قال النائب أسامة الشاهين: "أحيي الحكومة على إعلانها المبدئي، وأدعو حكومات الخليج والعرب والمسلمين الصامتة، لمواقف مماثلة.

وأكد الشاهين أن الدفاع عن مقام النبوة واجب جميع المسلمين، ومواطنيكم وإخوانكم من حولكم ينتظرون منكم ذلك، مشدداً على ان رسولنا خط أحمر.

مواقف مشرفة

من جانبه، أعرب النائب محمد هايف عن شكره لوزارة الخارجية على نصرة نبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكداً أن هذا يجسد ما تعودنا عليه من مواقف الكويت المشرفة والثابتة من قضايا الأمة إضافة إلى المواقف الإنسانية.

وقال: "نحن ننتظر بقية مواقف دول منظمة التعاون الإسلامي باحتجاجها من خلال إصدار البيانات واستدعاء سفراء فرنسا.

وشكر هايف رئيس وأعضاء إتحاد الجمعيات التعاونية على قرار مقاطعة المنتجات الفرنسية، مؤكداً أنه قرار موفق في الدفاع عن عرض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والرد على من تبنى الحرب على الإسلام والمسلمين.

وأضاف: "رفع الله من قدركم وكل من وقف وقفة مشرفة ضد ماكرون ومن مكر معه.

وأكد هايف أن التاجر المقاطع ربح وما خسر، لافتاً إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه.

وأشار إلى أن المسلمين ضحوا بالأنفس في الجهاد لنصرة لدينهم فكيف بالمال.

يعزز العنف

من جانبه، قال النائب يوسف الفضالة: "ندين ونستنكر التصريح الرسمي من الرئيس الفرنسي ماكرون ونعتبره ببالغ الاستياء خطاباً يحرض على الكراهية ويعزز العنف، وإساءة لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم والدين الإسلامي الحنيف.

وأعرب الفضالة عن الاعتزاز والفخر أن دولة الكويت أول دولة عربية تتخذ موقف رافض للرسومات المسيئة.

من جانبه، قال النائب رياض العدساني، إن رسولنا خط أحمر، وواجب على الأمة توقير واحترام مقام رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.

وأكد العدساني أن الإساءة للرسول ليست حرية رأي بل هي دعوة للكراهية، مشيراً إلى أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أكدت أن الإساءة للرسول عليه الصلاة والسلام ليست حرية رأي وجاء هذا القرار لحكم صدر في النمسا.

أعظم رمز

بدوره، قال النائب عدنان عبدالصمد: "حسنا فعلت وزارة الخارجية باستدعاء السفير المصري استنكاراً للإساءة لرموزنا الكويتية مما أدّى إلى اعتذار الحكومة المصرية عن ذلك".

وأضاف عبدالصمد: أن "من المهم جداً استدعاء السفيرة الفرنسية استنكاراً للإساءة الفرنسية لأعظم رمز للمسلمين وهو النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم مشدداً على وجوب الاعتذار الفرنسي لتلك الجريمة النكراء.

وأكد النائب د. خليل عبدالله أن الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم أكبر من أن ينالوا منه، معتبراً أن سلوك فرنسا إثبات قاطع على معاداتهم الصريحة للإسلام، ودليل على أن شعاراتهم عن السلام والحرية والعدالة واحترام الأديان والأقليات كلها ناقصة وزائفة!