ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 33 سنتاً ليبلغ 41.44 دولارا في تداولات أمس الأول، مقابل 41.11 دولارا في تداولات يوم الخميس الماضي، وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وفي الأسواق العالمية نزل النفط 2 في المئة يوم الجمعة، لينهي الأسبوع على تراجع، وذلك في ظل زيادة مرتقبة لإمدادات ليبيا من الخام والمخاوف بشأن الطلب الناجمة عن تسارع وتيرة الإصابات بـ«كورونا» في الولايات المتحدة وأوروبا.

Ad

فقد هبطت أسعار الخام بعد بعد أن قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، إنها رفعت حالة القوة القاهرة على الإصدارات من ميناءين رئيسيين، وإن الإنتاج قد يبلغ مليون برميل يوميا في غضون 4 أسابيع.

وقال بوب يوجر مدير عقود الطاقة في ميزوهو بنيويورك «سيهوي السوق بمجرد حدوث ذلك».

وجرت تسوية الخام الأميركي عند 39.85 دولارا للبرميل، بنزول 79 سنتا، بما يعادل 1.9 في المئة. وجرت تسوية خام برنت عند 41.77 دولارا للبرميل، بتراجع 69 سنتا، أو 1.6 في المئة.

وعلى أساس أسبوعي، فقد الخام الأميركي 2.5 في المئة، وخسرت عقود برنت 2.7 في المئة.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس، إن موسكو لا تستبعد تمديد تخفيضات إنتاج النفط التي تنفذها «أوبك+»، لكن محللين قالوا إن ذلك غير كاف لتعويض أثر توقعات زيادة الإنتاج الليبي ومخاوف الطلب.

وقال يوجر «إنهم بحاجة لقول (‭‬لن نعيد المليوني برميل)‬».

ومن المقرر أن ترفع «أوبك+»، التي تضم روسيا ومنظمة البلدان المصرة للبترول، الإنتاج مليوني برميل يوميا في يناير 2021.

وقالت شركة «بيكر هيوز» لخدمات الطاقة، إن شركات الطاقة الأميركية أضافت 5 حفارات نفط ليرتفع إجمالي عدد الحفارات العاملة إلى 287 في الأسبوع المنتهي 23 أكتوبر، وهو أعلى رقم منذ مايو. وعدد الحفارات مؤشر على مستقبل الإمدادات.