أبرم وفد إماراتي رفيع المستوى عدة اتفاقات مع إسرائيل أمس، تضمنت إعفاء مواطني البلدين من تأشيرات السفر، وإنشاء صندوق للاستثمار الإقليمي بمشاركة الولايات المتحدة.

وجاء إبرام الاتفاقات خلال زيارة هي الأولى من نوعها لوفد إماراتي رسمي، لتل أبيب منذ توقيع «اتفاق أبراهام» للسلام بين البلدين برعاية أميركية منتصف سبتمبر الماضي.

Ad

ورافق الوفد الإماراتي، الذي ضم وزير المالية حميد عبيد الطاير، وشقيق حاكم دبي حمدان بن راشد آل مكتوم، ووزير الاقتصاد عبدالله بن طوق المري، وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، ومبعوث الشرق الأوسط آري بيركويتز.

واستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية غابي أشكينازي، ووزير المالية إسرائيل كاتس الوفد الرفيع بمطار بن غوريون.

وقال نتنياهو، خلال استقباله للوفد: «اتفاق التحالف لا يبقى على الورق. ندفعه قدماً من أجل أن تنضج ثماره بأسرع وقت، وبعضها باتت مرئية».

ووقع البلدان اتفاقيات تعاون بعدة مجالات تضمنت حماية الاستثمارات، وفي مجالَي العلوم والتكنولوجيا، في حين أفادت وزارة الخارجية الإسرائيلية بأنها تلقت طلباً إماراتياً بافتتاح سفارة في تل أبيب.

في موازاة ذلك، أعلنت السفارة الأميركية في إسرائيل إنشاء صندوق استثمارات أميركي- إسرائيلي- إماراتي إقليمي مشترك، باسم «صندوق أبراهام»، بهدف تطبيق اتفاقيتي «التحالف» و«تطبيع العلاقات» بين إسرائيل وبين الإمارات والبحرين.

وسيُمَوَّل هذا الصندوق بثلاثة مليارات دولار، يتم تأمينها من القطاع الخاص بالدول الثلاث، ويهدف لدفع التعاون بين دول بالشرق الأوسط وخارجه، وستكون مهمته رصد مشاريع استراتيجية للاستثمار فيها «لمصلحة المنطقة كلها، وإنشاء أماكن عمل، ورفع مستوى الحياة والنمو الاقتصادي».

وبالتزامن مع عودة الوفد الإماراتي لأبوظبي، كان وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد يلتقي نظيره الأميركي مايك بومبيو في انطلاق الحوار الاستراتيجي بين البلدين بواشنطن. وأكد الرجلان في مؤتمر صحافي تعزيز العلاقات بين بلديهما، وضرورة مواجهة طهران.

وقال ​بومبيو​: «سنواصل مواجهة ​إيران​ التي تشكل التهديد الأكبر للمنطقة، ولن نسمح لها بامتلاك ​السلاح​ لتهديد ​العالم​».

من ناحيته، قال بن زايد إن بلاده تعمل لتحقيق السلام بالمنطقة، وتدين أعمال التطرف، وتحث على مضاعفة الجهود لمكافحته، مشيراً الى أن «إيران تهدد المنطقة، وعلى معايير التطرف أن تشملها».