انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إجراءات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمحاربة النشاط الإسلامي، قائلاً إن الإجراءات تهدف لتسوية الحسابات مع المسلمين.

وقال أردوغان في رسالة مصورة لمنظمة التعاون الإسلامي «أولئك الذين يشعرون بالانزعاج من صعود الإسلام يهاجمون ديننا من خلال طرح أزمات تسببوا فيها شخصياً».

Ad

وأضاف أردوغان أن أي خطاب «معادٍ للإسلام» و«معادٍ للمسلمين» يعد الأداة الأكثر فائدة التي يستخدمها الساسة الغربيون لإخفاء فشلهم، مضيفاً أن تعبيرات مثل «الإسلام الفرنسي والإسلام الأوروبي والإسلام النمساوي» تعتبر أمثلة على ذلك.

وكان ماكرون قد حدد هذا الشهر إجراءات لمواجهة النشطاء الإسلامويين، ولتكوين نوع من الإسلام المتوافق مع ما أطلق عليه «قيم الجمهورية».

وأضاف أن الحكومة تعمل مع الجماعة الإسلامية الرئيسية في البلاد لإقامة «إسلام تنويري» يمكن أن «يتوافق مع الجمهورية».

وقال أردوغان إن الهدف الرئيسي من مبادرات ماكرون هو «تسوية الحسابات مع الإسلام والمسلمين».

وتعيش فرنسا في حالة غليان عقب ذبح مدرس تاريخ مؤخراً على يد شخص قيل أنه إسلامي وقتلته الشرطة.

ومن المقرر أن يحضر ماكرون مراسم تأبين المدرس صامويل باتي، الذي جرى قتله بسبب على ما يبدو مناقشته للصور الساخرة للرسول محمد «صلى الله عليه وسلم» التي جرى نشرها في مجلة «شارلي إيبدو».