علمت "الجريدة" من مصادرها أن وزارة التربية بصدد مخاطبة اللجنة الصحية العليا للتنسيق بشأن عودة المعلمين العالقين في الخارج إلى البلاد خلال الاسبوع الجاري.

وقالت المصادر إن الوزارة جهزت كشوفات المعلمين العالقين في الخارج من الوافدين والخليجيين، حيث انتهى قطاع الشؤون الادارية من اعدادها بعد أن كان تسلمها من مكتب وكيل الوزارة بالانابة فيصل المقصيد مطلع اكتوبر الجاري.

Ad

وأوضحت المصادر أن قطاع التعليم العام أعد هذه الكشوفات المفصلة بالتنسيق مع المناطق التعليمية الست والتي تتضمن اعداد المعلمين واسماءهم وتخصصاتهم التعليمية من الوافدين والخليجيين، لافتة إلى أن عددهم الاجمالي يفوق الـ 5 آلاف معلم ومعلمة، منهم حوالي ألف معلم ومعلمة خليجيين اضافة إلى 4 آلاف معلم وافد.

إرسال الكشوفات

وأشارت المصادر إلى أن القطاع الاداري سيعمل على مخاطبة وإرسال الكشوفات إلى اللجنة الصحية العليا لرفع الأمر إليها فيما يخص اتخاذ الاجراءات اللازمة للبت في موضوع دخول المعلمين العالقين إلى البلاد، موضحة أنه في حال الموافقة على دخولهم سيتم تطبيق اجراءات احترازية مشددة عليهم من حيث الحجر الصحي وفحص الاصابة وغيرها مع الزامهم بتوقيع تعهد بدفع تكاليف الحجر ليتم السماح لهم بالدخول.

وذكرت أن المنتهية اقاماتهم سيتم عمل تأشيرات دخول لهم "فيزا" للسماح بدخولهم وفق نفس الاشتراطات الصحية التي ستطبق على من لاتزال اقاماتهم سارية، لافتة إلى أن الوزارة لن تتخذ أي اجراء إلا بعد الحصول على موافقات السلطات الصحية واللجنة العليا بهذا الخصوص.

موظفون مخالفون

وفي سياق متصل، علمت "الجريدة" من مصادرها أن وزارة التربية بصدد حصر اسماء المراجعين من الموظفين المخالفين لاشتراطات الحجر الصحي والذين لم يلتزموا بعدد أيام الحجر وراجعوا الوزارة قبل انتهاء الحجر، حيث تعتزم مخاطبة وزارة الصحة بأسمائهم وتحديد التواريخ التي راجعوا مبنى التربية فيها، وذلك لما تشكله هذه الظاهرة من خطورة على الجميع ومساهمتها في انتشار الوباء بالوزارة.