بتسمية سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح لولاية العهد يكتمل عقد القيادة الحكيمة للدولة، والذي يتطلع له الشعب لمواصلة مسيرة التقدم والبناء لوطننا العزيز الكويت، وعُرِفَ عنه القيادة الحازمة والعادلة ولا يرضى بالخطأ، وشارك مع الشيخ سالم العلي الصباح رئيس الحرس الوطني مراحل متقدمة من تطوير وتحديث وحدات الحرس الوطني لتقوم بواجباتها القتالية وإسناد الجيش ووزارة الداخلية إذا استدعى الأمر ذلك.

كما عرف عنه اهتمامه الشديد بالتخطيط الاستراتيجي المدروس المبني على أسس سليمة ودراسات مستفيضة تصل إلى أهداف واضحة ومهمة لتخلق التطوير المنشود في وحدات الحرس الوطني.

Ad

وكما عرف عن سمو الشيخ مشعل الأحمد تواصله مع الشعب في أفراحه وأتراحه، وعلاقاته الدبلوماسية مع الجهات الدولية سواء كانت عسكرية أو سياسية أو اقتصادية، ودوره المهم في إقامة علاقات متوازنة في المحيط الإقليمي والدولي، ومازال لسموه في جمع كلمة الأسرة الحاكمة دورٌ محوريٌّ وبنّاء، وهذا يساهم في استقرار الحالة السياسية محلياً ودولياً ومنع أي تأثيرات سلبية تؤثر في ذلك.

ومن المؤكد أن وصول سمو الشيخ مشعل الأحمد إلى ولاية العهد بشرى خير لنا ككويتيين، ومن خلالها نتطلع أكثر إلى حل مشاكل يواجهها المواطن، وأهمها السكن والصحة والوظيفة والتعليم مع دعم الكفاءات الوطنية التي تحارَب في الكثير من الإدارات الحكومية بسبب وجود فاسدين وصلوا في غفلة من الجميع.

وأدعو الله أن يوفق الشيخ مشعل الأحمد الصباح لما يحبه ويرضاه ويحميه من أي مكروه.