مباركين للشيخ مشعل الأحمد تزكيته ولياً للعهد، من قِبل سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، أكد عدد من نجوم الفن والثقافة أن هذا الاختيار يمثل وضعاً للرجل المناسب في المكان المناسب، ليكون نعم العضد لصاحب السمو.

ورفع الفنانون والمثقفون، في تصريحات متفرقة، تهانيهم إلى الشيخ مشعل الأحمد على حيازته الثقة الأميرية الغالية، مع مبايعتهم القيادة السياسية على السمع والطاعة، داعين أن يحفظ الله تعالى، الأمير وولي عهده، ويمدهما بعونه وتوفيقه لخدمة الوطن الغالي، لتحقيق رخاء البلاد وازدهارها في ظل قيادة أسرة آل الصباح الكريمة.

Ad

وأكدوا أن الشيخ مشعل يمتلك الحكمة وجل سمات القيادة، لاعتياده منذ نعومة أظفاره، مرافقة كبار أسرة الحكم، «حيث نهل من معينهم الصافي فكراً ومعرفة وحسن تصرف، فضلا عن الانضباط والدقة، لاسيما حينما ارتبط اسمه بالمؤسسة العسكرية في الحرس الوطني».

وأوضح المثقفون والفنانون أن سموه عاصر ثلة كبيرة من مؤسسي الدولة الحديثة، إضافة إلى مواكبته التطور الذي يشهده العالم، كما وضع دائما الكويت نصب عينيه خلال مشواره في المناصب التي تقلدها، لافتين إلى أن كل هذه الأمور مجتمعة تؤهله ليكون ولي العهد الأمين لسمو الأمير، مع الاستبشار بأن يحفل مشوار سموه بالنجاح والتوفيق والخير والسداد.

وأعربوا عن ثقتهم بقدرة القيادة السياسية الجديدة على النهوض بالكويت، استمراراً لمسيرة الشيوخ الكرام من آل الصباح الذين حكموا البلاد طوال تاريخها، فحفظوها من كل التيارات والموجات العاتية التي أحاطت بدول كثيرة مجاورة، مطالبين بمزيد من الحريات ودعم الثقافة والفنون، بوصفهما مرآة الشعوب.

وأكدوا أن الكويت كانت لها الريادة وهي قادرة على استعادتها بكوادرها الفنية، متمنين للعهد الجديد النجاح والتوفيق في حمل أمانة الكويت والعبور بها إلى برّ الأمان.

ودعا المثقفون والفنانون الباري عز وجل أن يسدد خطى القيادة السياسية لما فيه خير ورفعة الكويت في ظل الرعاية السامية لأمير البلاد، معربين عن تفاؤلهم بنهضة ثقافية مقبلة مساندة للحركة الأدبية والفنية في الكويت، التي كانت ومازالت موطناً دائماً للثقافة ومنارة مشعة للتنوير الخليجي والعربي.