لفتت إنجازات سمو الأمير نواف الأحمد أنظار المؤلفين والكُتاب منذ فترة طويلة، فكتبوا عنه عَبر الصحف، وقدَّموا إصدارات تُعنى بحياته، وتركِّز على مشواره المرصَّع بالنجاح والعطاء والتميُّز، فكتبت عنه مجلة الكويت في أكثر من مناسبة، مشيرة إلى أنه قدَّم إنجازات كبرى وعطاءً مستمراً.

وقد تصدَّرت الغلاف صورة سموه. وعرضت المجلة بعض النقاط المضيئة في مسيرة سموه الحافلة بالعطاء والمواقف الوطنية والإنسانية، ورحلته الثرية والمتميِّزة في العمل السياسي، وحبه للكويت، وحرصه على الدفاع والذود عنها.

Ad

وأشارت المجلة إلى اهتمامه بقضايا ذوي الإعاقة، بتكريم المبدعين والموهوبين منهم، ومتابعة موضوعاتهم مع عدد من رؤساء الجمعيات والأندية والمهتمين بقضايا المعاقين، وبيان آرائهم حول اهتمام القيادة السياسية بهذه الفئة.

آمال المستقبل

وفي عدد آخر، تصدَّر المجلة عنوان "ولي العهد... تحديات الحاضر وآمال المستقبل"، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لتولي سموه ولاية العهد، مشيرة إلى صلابة سموه، وجَلَده في بلوغ أعلى المراتب، من خلال الدراسة المتأنية والتخطيط السليم.

رجل دولة

وضمن السياق ذاته، أصدر نواف الفليج كتاباً بنسختين؛ عربية وإنكليزية، عن سموه بعنوان "نـواف الأحمـد رجـل دولـة"، استعرض فيه سـيرة سـمو الأمير الشـيخ نـواف الأحمد المشـرقة. ورصد المؤلف طفولة سـموه ونشـأته، ومراحل تعليمه، ثم انتقل للحديث عن الدور الكبير الذي لعبه سموه في تطور العمل الأمني بالكويت، وإسهاماته الكثيرة في وزارة الدفاع، وغيرها من الإنجازات.

وتحـدَّث المؤلف عن سـمات سـموه الإنسانية والخيرية، كما أفـرد فصـلا خاصا لمبايعـة مجلـس الأمـة لسـموه وليـاً للعهد، وآراء السياسـيين في شـخصية سـموه، وأهـم المقالات التي كُتبـت عنه، وزيارات سـموه وجولاتـه لدول مجلـس التعاون الخليجـي.

وقدَّم الإصدار عدداً من القصائـد التي قيلت في سموه. كما أشار الكتاب إلى أن سموه رمز من رموز العهـد الحديـث للكويـت، لأنه تمرَّس فـي الحُكـم منـذ شـبابه، وعاصر الكثير مـن الأحـداث التي منحته خبرة القيـادة وحكمة الإنسـان، واتبع نهجا مؤسسـيا ميـَّزه فـي جميـع المناصـب التي تولاهـا، وصـارت مسـيرة حياته العملية نموذجا يحتذى.

الأمن والأمان

وأفردت مجلة الرجل لسمو الأمير صفحاتها خلال عدد يوليو 2019، وقالت إن اسم سموه اقترن في أذهان أبناء شعبه، بالأمن والأمان، فالأمير أمضى مسيرة حياته السياسية الممتدة نحو نصف قرن، متنقلاً بين وزارتَي الداخلية والدفاع، والحرس الوطني، يعمل بهدوء ومثابرة، هاجسه الوحيد تطوير قدرات بلاده الدفاعية والأمنية، وحفظ أمن حدودها، وأمن مواطنيه من أي اعتداء. واستعرضت المجلة، عبر مقابلة لسموه، بعض آرائه في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والحياتية.