أشاد عدد من المثقفين ومجموعة من الفنانين بصاحب السمو الأمير نواف الأحمد، لما يمتلكه من سجل تاريخي حافل في العمل السياسي، مستبشرين خيرا بالعهد الجديد، وآملين أنه سيسير على نهج سمو الأمير الراحل صباح الأحمد، الذي أرسى قواعد متينة للكويت في مختلف المجالات، لاسيما أن سموه تقلد مناصب عدة؛ منها وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، والإعلام، والداخلية، والدفاع، وأشاروا إلى أنه رجل دولة وسياسي متمرس، وكان ملازما للأمير الراحل صباح الأحمد، وتتلمذ على يديه في العمل السياسي.

ويرى أهل الأدب والفن أن سمو الشيخ نواف سيكمل مسيرة العطاء والبذل التي كان شاهدا عليها على مدار السنوات الماضية، متسلحا بخبرة طويلة استمدها من العمل السياسي، ما سيمنحه القوة والجَلَد والقدرة على العمل الدؤوب والمثمر، فهو يملك البصيرة النافذة والحكمة والدراية، مؤكدين أن سموه سيكون خير خلف لخير سلف، وستستمر النهضة والسؤدد والتطور في البلد.

Ad

وأعربوا عن تطلعهم إلى مزيد من الحريات في مجال الأدب والفنون الأخرى، فهي بلا شك عنوان رقي وازدهار المجتمع، وأن تكون الأجندة الثقافية والفنية ضمن الخطة الاستراتيجية لرؤية الكويت 2035، آملين أن يتحقق طموح كل العاملين في المجالين الثقافي والفني، لتكون هناك وزارة مستقلة للثقافة، تعنى بها وبكل أشكالها وفنونها.

بدورهم، أبدى عدد من أصحاب دور النشر تفاؤلهم بالمرحلة المقبلة، مؤكدين أن سموه سيبذل غاية جهده، وكل ما في بوسعه حفاظا على رفعة الكويت وعزتها، وهذا معروف عن أسرة الخير الكرام، فمسيرتهم متصلة، وهم خير من يدعم الثقافة والتنوير والفكر وصناعة النشر.

ويأسف البعض لما آلت إليه الأمور في مسألة الشأن الرقابي، مطالبين بمزيد من الحريات للارتقاء بالفنون والثقافة والتخلي عن التعسف، لاسيما في ظل انفتاح العالم الافتراضي.

كما دعوا إلى إنشاء مسارح مجهزة بأحدث وسائل التكنولوجيا، والعمل على تطوير العمل في الجانبين الثقافي والفني ضمن آليات تتماشى مع متطلبات العصر الحديث.